ألم يأت أملاك الطوائف أنه
ابن نباتة السعديعباسيالطويلمدحالراء
حجم الخط
- أَلَمْ يأتِ أَملاكَ الطَّوائفِ أَنَّهُنَبا عن طِلابِ المجدِ كلُّ مُخَاطِرِ
- ولم ينب صَمْصَامُ الخِلافةِ أنَّهُمضى راضياً عن عزمهِ لم يُشَاوِرِ
- وباتَ نَجيباً للهمومِ كأَنَّهُعلى الجَمرةِ الحَمراءِ شحمةُ صَاهِرِ
- رأى رأيَهُ ثم استبدَّ فلم يُطِعْنصيحاً ولم يَسْمَعْ مَقَالَةَ زاجِرِ
- ولم يَنْهَهُ عن هَمِّهِ وَزماعِهِوعيدُ الأَعادى وأعتراضُ المقَادِرِ
- رأَى كلَّ ساعٍ في الأَنامِ مغَرَّراًفغَرَّرني كسبُ العُلا والمآثِرِ
- نظرتُ ولم أبَصرْ وقد بعدَ المَدَىكجريكَ في جَري الجيادِ المُحَاصِرِ
- ولا مثلَ أَمْرٍ رُضْتَه لا يروضهُمن الناسِ إلاَّ مُسْتَمِرُّ المَرائِرِ
- إذا همَّ كانَ العزمُ أَهونَ سَعيهِيَزيدُ على كيدِ العدوِّ المكابِرِ
- وللهِ مربوطٌ على الحربِ جَاشُهُإذا فَتَرَتْ أَلفَيتَهُ غيرَ فاتِرِ
- تقدَّم يَغلى كيدها لِصِحَابِهِولا خيرَ في مُسْتَقْدِمٍ غيرِ حَاذِرِ
- هو الجَدُّ حتى يفرِقَ المرءَ ظِلُّهُويَقْصُرَ من الحاظهِ كل ناطِرِ
- فلم يَنْهَ عنكَ الناسَ مثلُ مْحَلِّقٍمن الضَّربِ أَو قالٍ من الطَّعْنِ فَائِرِ