وما كنت راض من زماني بما ترى

الإمام الشافعيعباسيالطويلالراء

حجم الخط
  1. وَما كُنتُ راضٍ مِن زَماني بِما تَرىوَلَكِنَّني راضٍ بِما حَكَمَ الدَهرُ
  2. فَإِن كانَت الأَيّامُ خانَت عُهودَنافَإِنّي بِها راضٍ وَلَكِنَّها قَهرُ