أيا ابن عمير أنت أول ماجد
ابن نباتة السعديعباسيالطويلمدحاللام
حجم الخط
- أَيا ابنَ عُميرٍ أَنتَ أَول ماجِدٍخَطَبْتُ اليه وُدَّهُ وهو بَاذِلُ
- وخضتُ اليه الجمع لما رأَيتُهتُشِيرُ اليه بالثناءِ الأَنامِلُ
- أَعِنّى على دَهْرٍ كأَنَّ صُروفَهُلها دِمنٌ ما تَنْقَضِي وَطَوائِلُ
- أَنا الغرضُ المَرميُّ دونَ شُخُوصِهِفما تَهتَدي الاَّ اِليَّ الغَوائِلُ
- وَهَمٌّ بَراني شَجْوُهُ وَدَخِيلُهُفلا دَاؤُهُ محيٍ ولا هو قاتِل
- دعوتكَ لا أَرجو سِواكَ وبيننارجالٌ لهم عِزٌّ عزيز ونائِلُ
- يَوَدُّونَ لو حَمَّلْتَهُمْ ثِقلَ حَاجَةٍولا يَحْمِلُ الأَقوامُ ما أَنتَ حَامِلُ
- اذا لم يكن اِلاَّ الجوارُ غنيمةًفجاور كريماً حَبْلهُ لكَ واصِلُ
- اذا أَنتَ تحتَ المُرْهفاتِ دَعَوتَهُأَتاكَ ولم تَشْغَلهُ عنكَ الشَّواغِلُ
- يَقيكَ من اللحظِ المريبِ وانماتُصانُ اذا لك تَبْتَذِلْكَ المَبَاذِلُ
- وشتانُ مولىً لا يُغِبُّكَ نصرهومولىً يُمنى نَصْرَهُ وهو خَاذِلُ
- أَبا طالبٍ كاثِرْ بها القومَ واعتقدْمَضَنّةَ مشفوقٍ بها لا يُبَادِلُ
- فَانَّكَ انْ أوجبتَ شُكْرَكَ أَوجَبَتْلكَ المكرماتُ خيرَ ما أنا قائِلُ
- وسارتْ مسيرَ الشَّمسِ فيكَ قَصَائِدٌيُجَدِّدُ ذِكراهَا الضُّحَى والأَصائِلُ