بأبي وأمي كل ذي
ابن نباتة السعديعباسيمجزوءرحمةالراء
حجم الخط
- بأَبي وأُمّي كُلُّ ذِينَفسٍ تَعافُ الضَّيمَ مُرَّهْ
- يَرضى بأَنْ يَرِدَ الرَّدىفَيُمِيْتُها ويَشيدُ ذِكْرَهْ
- وفتىً يُعَرِّضُ في صِيانَةِ عِرضهِ للرُّمْحِ نَحْرَهْ
- لو كانَ أَنفُكَ أَنفَهُلم تَلْحَهُ وَعَرَفْتَ عُذْرَهْ
- تَمضي أَحَادِيْثُ الرِّجَالِ كأَنَّها في النَّومِ خَطْرَهْ
- وَحَوادِثُ الأَيامِ فيها للفَتَى عَجَبٌ وفِكْرَهْ
- ما تَنْقَضِي يا دَهرُ ليفي صَرْفِك المجنونِ عَبْرَهْ
- صَفْوُ النعيمِ تَشُوبُهُوالنفعُ يُمزجُ بالمَضَرَّهْ
- يا حَبَّذَا محضُ السُّرُورِ ولَو أَتى في العيشِ مَرَّهْ
- قد صَرَّحَتْ عن ذاتِهابزلاءَ كانت مُسْتَسِرَّهْ
- يا أَيُّها الصَمْصَامُ لاتَأخُذْكَ دونَ الحزِم فَتْرَهْ
- أَنتَ الذي طُبِعَتْ مَضَارِبُهُ الرقاقُ لكل غَمْرَهْ
- فيها الفَرائضُ مُرعَدَاتٌ والذوائِبُ مُقْشَعِرَّهْ
- شَمِّرْ لَهَا تَشْميِرَ طاوٍ لا يُقيلُ الصَّيدَ عَثْرَهْ
- انَّ الذئابَ ببابلٍيَطلُبنَ لو صادفنَ غِرَّهْ
- فاهدِ السيوفَ لِهَامِهَاأهَدى لكَ اللهُ المَسَرَّهْ
- لو سِرْتَ مِيلاً واحداًنَعَرَ الحِمامُ بِهنَّ نَعْرَهْ
- ثِبْ وثبةَ الأَسدِ المُسَانِدِ نابَه في الروعِ ظُفْرَهْ
- لا يكسِبُ الكسبَ الكريمَ ولا ينالُ الزَّادُ قَدْرَهْ
- حتى يفارق من لفيفِ الغِيلِ والطرفاءِ خِدرَهْ
- قد جَرَّبَ الاعداءُ في الهَيْجَاءِ جُرأَتَهُ وَصَبْرَهْ
- فَلرَبُمَّا نِلتَ الغنيمةَ في الذي قد كنتَ تَكْرَهْ
- أَرعى يداً لكم عليْيَ تَهَلَّلَتْ كالغيثِ ثَرَّهْ
- ما شِمْتُ بارقَهَا وَشَامَتْ مَطلبي والأَرضُ قَفْرَهْ
- وأََبوكَ لما أَنْ دَعَالَبَّيْتُهُ وأَطَعْتُ أَمْرَهْ
- مِنْ بَعْدِ ما كانتْ حِبَالي بالقَرائِنِ مُسْتَمِرَّهْ
- أَنشَدْتُ مَدْحَكَ في النَّدِيْي فكانَ للحُسَّادِ زَفْرَهْ
- وَرَأَيتُ بَحْرَكَ زاخِراًلا تُدرِكُ الحيتانُ قَعْرَهْ
- مَنْ للمنابرِ وَالعَسَاكِرِ والمناسِرِ والأَسِرَّهْ
- انْ غبتُمُ لا غِبِتُمُما دامَ يَحْدُو الصبحُ فَجْرَهْ
- حتَّى تَعُوْدَ الشَّمسُ مِنْفَلَكِ البُروجِ الى المَجَرَّهْ