لحا الله حيا لا تزال حرابه
ابن نباتة السعديعباسيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- لحا اللهُ حياً لا تزالُ حِرابُهُهَواربَ من حزبٍ تَراها الى حِزْبِ
- أَبِقْنَ فما يَرجِعْنَ الاَّ عواطِفاًعلى كلِّ نَحْرٍ في السَّنوَّر أو قُلْبِ
- وما تصنعُ الزغبُ القِصَارُ اذا نَزَتْمع الزابلِ الخَطَّارِ والصَّارمِ العَضْبِ
- اذا ما سلاحُ المرءِ فارقَ كفَّهُأَضاعَ ولاقى عَزْبَ قومٍ بلا عَزْبِ
- تحمل كردُ الشَّاذِجانِ أُمورَهاغُلاماً كغصنِ البانةِ الناعمِ الرطْبِ
- ومشتقُّ عنَّازٍ من العنز في الوَغىوجَدِّكَ ما اشتقَ الحرابُ من الحَرْبِ
- ولكنَّ أشباحاً من البيضِ والقَناتُعادُ وتُبدي في المفارقِ والحُجْبِ
- يقولُ تباشيرُ الغزالةِ راجَعَتْكِناسَ الدُّجى أَم بُدّلَ الشرقُ بالغرْبِ
- رأَى الليلَ تَزْهَاهُ النُّجومُ وانمارأَى قَارِيَات في رِماحِ بني كَعْبِ
- وَمَبثُوثَةً سوم الجَرادِ كأَنَّهالَوَاحِسُ يا جُوجٍ خَرَجْنَ من النَّقْبِ
- روادفُ بالخَطّي أَيمانَ فِتْيَةٍتُناجزُ بَعْدَ السَّمْهَريةِ بالقُرْبِ
- فَما راعَهُ غلاَّ وميضُ سَحَائِبٍتَصُوْبُ بمنهلٍّ من الطَّعنِ والضَّرْبِ
- وقوم بهم يُستدركُ الفَوتُ عَنوَةًاذا كانَ سَهلاً جاوزوهُ الى الصَّعْبِ
- فهلا شَدَدْتَ الطَّرفَ يومَ تَعَرَّضَتْفوارسُ من أولادِ حُرْقُفَةِ الكَلْبِ
- كِرامٌ رَحى قيسٍ تدورُ عليهمُوكل رَحى دارتْ تدورُ على قُطْبِ
- حَسِبتُ طِعَانَ الغُرِّ آلِ مُقَلَّدٍطِرادَ بنى شَيْبَانَ في أثَرِ النَّهْبِ
- وأوطَأَكَ البَغيُ المُضَللُ جَمْرَةًنكَصْتَ لها يوم الهِياج على العَقْبِ
- وجَوْثَةُ حيٍّ من يُردْها بكَيْدِهِيكُنُ حَتْفُهُ أَدنى اليهِ من الرُّعْبِ
- فقولا له لا وَفَّقَ اللهُ رأْيَهُمتى صَبَرَتْ كردُ الأَعاجمِ للعُرْبِ