وإني ليدعوني هوى أم جعفر
الأحوص الأنصاريأمويالطويلحزنالباء
حجم الخط
- وَإِنّي لَيَدعوني هَوى أُمِّ جَعفَرٍوَجارَاتِها مِن ساعَةٍ فأُجيبُ
- وإِنّي لآتي البَيتَ ما إِن أُحِبُّهُوأُكثِرُ هَجرَ البَيتِ وَهوَ حَبيبُ
- تَطيبُ ليَ الدُنيا مِراراً وإِنَّهالَتَخبُثُ حَتّى ما تَكادُ تَطيبُ
- وإِني إِذا ما جِئتُكُم مُتَهَلِّلاًبَدا مِنكُمُ وَجهٌ عَليَّ قَطوبُ
- وَأُغضي عَلى أَشياءَ مِنكُم تَسوءُنيوَأُدعى إِلى ما سَرَّكُم فأُجيبُ
- وأحبِسُ عَنكِ النَفسَ والنَفسُ صَبَّةٌبِقُربِكِ والمَمشى إِلَيكِ قَريبُ
- وَما زِلتُ مِن ذِكراكِ حَتّى كأَنَّنيأَميمٌ بِأَفياءِ الدِيارِ سَليبُ
- أَبُثُّكِ ما أَلقى وَفي النَفسِ حاجَةٌلَها بَينَ جلدي والعِظام دَبيبُ
- هَبيني امرأ إِما بَريئاً ظَلَمتِهِوإِمّا مُسيئاً مُذنِباً فَيَتوبُ
- فَلا تَترُكي نَفسي شَعاعاً فإِنَّهامِنَ الحُزنِ قَد كادَت عَلَيكِ تَذوبُ
- لَكِ اللَهُ إِنّي واصِلٌ ما وَصَلتِنيوَمُثنٍ بِما أَولَيتني وَمُثيبُ
- وَآخُذُ ما أعطَيتِ عَفواً وَإِنَّنيلأَزوَرُ عَمّا تَكرَهينَ هَيوبُ