هذي أباطح مكة حولي وما
ابن الطيب الشرقيعثمانيالكاملرحمةالتاء
حجم الخط
- هذي أباطحُ مكّةٍ حولي وماجمَعَت مشاعرُها من الحُرُماتِ
- أدعو بها لبّيكَ تلبِيَةَ امرِىءٍيرجو الخلاص بها من الأزَماتِ
- قلتُ المُنى بمنىً لو أني لم أخفِبالخَيفِ من ذَنبٍ أحال سماتي
- وعَرَفتُ في عَرفاتِ أنّي ناشِقٌللعَفوِ عرفاً عاطرَ النسماتِ