أمامة ليست للتي شاع سرها
حجم الخط
- أُمامَةُ لَيسَت لِلَّتي شاعَ سِرُّهابِإِلفٍ وَلا ذاكَ المُريبُ خَدينُ
- لَها في بَني ذُبيانَ نَبتٌ بِمَفرَعٍوَفي مِنقَرٍ عالي البِناءِ كَنينُ
- وَما كانَ عِندي في أُمامَةَ عاذِلٌمُطاعاً وَلا الواشي لَدَيَّ مَكينُ
- لَقَد شَفَّني بَينُ الخَليطِ بِساجِرٍوَمَحبِسُ أَجمالٍ لَهُنَّ حَنينُ
- فَكَيفَ بِوَصلِ الغانِياتِ وَلَم يَزَللِقَلبِكَ مِن أَقرانِهِنَّ قَرينُ
- فَإِن كُنتُمُ كَلبى فَعِندي شِفاؤُكُموَلِلجِنِّ إِن كانَ اِعتَراكَ جُنونُ
- بِوادي أُشَيَّ الخُبثِ يا آلَ مُنقِذٍمَعاذِرُ فيها سِرقَةٌ وَمُجونُ
- وَتُعجِبُ قَيساً وَالقُباعَ إِذا اِنتَشَواسَوالِفُ مالَت لِلصِبا وَعُيونُ
- بَني مُنقِذٍ لا صُلحَ حَتّى تُصيبَكُممِنَ الحَربِ صَمّاءُ القَناةِ زَبونُ
- وَحَتّى تَذوقوا كَأسَ مَن كانَ قَبلَكُموَيَزرِقَ مِنكُم في الحِبالِ قَرينُ
- وَحَتّى تَضُمَّ الحَربُ مَعكُم عُطارِداًوَيَبرَأَ تَخليجٌ بِهِ وَجُنونُ
- بَني مُنقِذٍ ما بالُ مِنحَةِ جارِكُمتَدَفَّنُ أَظلافٌ لَها وَقُرونُ
- وَلَو نَزَلوا بِالبَيتِ ما باتَ آمِناًحَمامٌ لَدى البَيتِ الحَرامِ قَطونُ
- وَلَو يَعلَمُ السُلطانُ ما تَفعَلونَهُلَبانَت يَمينٌ مِنكُمُ وَيَمينُ