قصائد

درس المنا بمتالع فأبان

لبيد بن ربيعةمخضرمالكاملالنون

  1. ١دَرَسَ المَنا بِمُتالِعٍ فَأَبانِوَتَقادَمَت بِالحُبسِ فَالسوبانِ
  2. ٢فَنعافِ صارَةَ فَالقَنانِ كَأَنَّهازُبُرٌ يُرَجِّعُها وَليدُ يَمانِ
  3. ٣مُتَعَوِّدٌ لَحِنٌ يُعيدُ بِكَفِّهِقَلَماً عَلى عُسُبٍ ذَبُلنَ وَبانِ
  4. ٤أَو مُسلَمٌ عَمِلَت لَهُ عُلوِيَّةٌرَصَنَت ظُهورَ رَواجِبٍ وَبَنانِ
  5. ٥لِلحَنظَلِيَّةِ أَصبَحَت آياتُهايَبرُقنَ تَحتَ كَنَهبُلِ الغُلّانِ
  6. ٦خَلَدَت وَلَم يَخلُد بِها مَن حَلَّهاوَتَبَدَّلَت خَيطاً مِنَ الأُحدانِ
  7. ٧وَالخاذِلاتُ مَعَ الجَآذِرِ خِلفَةًوَالأُدمُ حانِيَةٌ مَعَ الغِزلانِ
  8. ٨فَصَدَدتُ عَن أَطلالِهِنَّ بِجَسرَةٍعَيرانَةٍ كَالعَقرِ ذي البُنيانِ
  9. ٩فَقَدَرتُ لِلوَردِ المُغَلِّسِ غُدوَةًفَوَرَدتُ قَبلَ تَبَيُّنِ الأَلوانِ
  10. ١٠سُدُماً قَديماً عَهدُهُ بِأَنيسِهِمِن بَينِ أَصفَرَ ناصِعٍ وَدِفانِ
  11. ١١فَهَرَقتُ أُذنِبَةً عَلى مُتَثَلِّمٍخَلقٍ بِمُعتَدِلٍ مِنَ الأَصفانِ
  12. ١٢فَتَغَمَّرَت نَفساً وَأَدرَكَ شَأوُهاعُصَبَ القَطا يَهوينَ لِلأَذقانِ
  13. ١٣فَثَنَيتُ كَفّي وَالقُرابَ وَنُمرُقيوَمَكانَهُنَّ الكورُ وَالنِسعانِ
  14. ١٤كَسَفينَةِ الهِندِيِّ طابَقَ دَرءَهابِسَقائِفٍ مَشبوحَةٍ وَدِهانِ
  15. ١٥فَاِلتامَ طائِقُها القَديمُ فَأَصبَحَتما إِن يُقَوِّمُ دَرءَها رِدفانِ
  16. ١٦فَكَأَنَّها هِيَ يَومَ غِبِّ كَلالِهاأَو أَسفَعُ الخَدَّينِ شاةُ إِرانِ
  17. ١٧حَرِجٌ إِلى أَرطاتِهِ وَتَغَيَّبَتعَنهُ كَواكِبُ لَيلَةٍ مِدجانِ
  18. ١٨يَزَعُ الهَيامُ عَنِ الثَرى وَيَمُدُّهُبُطحٌ تَهايُلُهُ عَلى الكُثبانِ
  19. ١٩فَتَدارَكَ الإِشراقُ باقِيَ نَفسِهِمُتَجَرِّداً كَالمائِحِ العُريانِ
  20. ٢٠لَو كانَ يَزجُرُها لَقَد سَنَحَت لَهُطَيرُ الشِياحِ بِغَمرَةٍ وَطِعانِ
  21. ٢١فَعدا عَلى حَذَرٍ مُوَرَّثُ عُدَّةٍيَهتَزُّ فَوقَ جَبينِهِ رُمحانِ
  22. ٢٢حَتّى أُشِبَّ لَهُ ضِراءُ مُكَلِّبٍيَسعى بِهِنَّ أَقَبُّ كَالسِرحانِ
  23. ٢٣فَحَمى مَقاتِلَهُ وَذادَ بِرَوقِهِحَميَ المُحارِبِ عَورَةَ الصُحبانِ
  24. ٢٤شَزَراً عَلى نَبضِ القُلوبِ وَمُقدِماًفَكَأَنَّما يَختَلُّها بِسِنانِ
  25. ٢٥حَتّى اِنجَلَت عَنهُ عَمايَةُ نَفرِهِفَكَأَنَّ صَرعاها ظُروفُ دِنانِ
  26. ٢٦فَاِجتازَ مُنقَطَعَ الكَثيبِ كَأَنَّهُنِصعٌ جَلَتهُ الشَمسُ بَعدَ صِوانِ
  27. ٢٧يَمتَلُّ مَوفوراً وَيَمشي جانِباًرَبِذاً يُسَلّي حاجَةَ الخَشيانِ
  28. ٢٨أَفَذاكَ أَم صَعلٌ كَأَنَّ عِفائَهُأَوزاعُ أَلقاءٍ عَلى أَغصانِ
  29. ٢٩يُلقي سَقيطَ عِفائِهِ مُتَقاصِراًلِلشَدِّ عاقِدَ مَنكِبٍ وَجِرانِ
  30. ٣٠صَعلٌ كَسافِلَةِ القَناةِ وَظيفُهُوَكَأَنَّ جُؤجُؤُهُ صَفيحُ كِرانِ
  31. ٣١كَلِفٌ بِعارِيَةِ الوَظيفِ شِمِلَّةٍيَمشي خِلالَ الشَريِ في خيطانِ
  32. ٣٢ظَلَّت تَتَبَّع مِن نِهاءِ صَعائِدٍبَينَ السَليلِ وَمَدفَعِ السُلّانِ
  33. ٣٣سَبَداً مِنَ التَنّومِ يَخبِطُهُ النَدىوَنَوادِراً مِن حَنظَلِ الخُطبانِ
  34. ٣٤حَتّى إِذا أَفِدِ العَشِيُّ تَرَوَّحالِمَبيتِ رِبعِيِّ النِتاجِ هَجانِ
  35. ٣٥طالَت إِقامَتُهُ وَغَيَّرَ عَهدَهُرِهَمُ الرَبيعِ بِبُرقَةِ الكَبَوانِ