ما أراني إلا سأترك بغداد
أبو الشمقمقعباسيالخفيفحزنالزاي
حجم الخط
- ما أَراني إِلّا سَأَترُك بَغداد وَأَهوى لَكورَةِ الأَهوازِ
- حَيثُ لا تُنكرُ المَعازِفُ وَاللَهْوُ وَشربَ الفَتى مِنَ التَقمازِ
- وَجوار كَأَنَّهُنَّ نُجومُ اللَيل زَهرٌ مِثلَ الظِباءِ الجَوازي
- واضِحاتُ الخُدودِ أَم وَبيضفاتِناتٌ ميل مِنَ الأَعجازِ
- ذاكَ خَيرٌ مِنَ التَرَدُّدِ في بَغداد تَتَنَزّى بِيَ البِغالُ النَوازي
- كُلَّ يَومٍ في كَمَةٍ وَقَميصٍوَرِداءٍ مِنَالغُبارِ طِرازي
- لَم يَحكه النساجُ يَوماً لِبَيعٍلا وَلا يشتَري مِنَ البزازِ
- أَخَذَت أَهلَها الشَياطينُ بِالرَكضِلِطولِ الشَقاءِ وَالأَعوازِ
- كُلَّ شَيخٍ تَخالُهُ حينَ يَبدوفَوقَ بُرذونِهِ كَشَخصٍ حِجازي
- وَجَميلُ الفَسيلِ أَعني بِهِ مَحفوظٌ عَدُوِّ النَدى وَسِلمُ المَخازي
- يَأَخُذُ الأَسوَدَ الَّذي يُفَرِّقُ الحَوّاءَ منِهُ كَدٌّ سَتِجُ المَنخازِ
- لَيثٌ غابَ بِدُبرِهِ حينَ يَلقىوَجَبانٌ في الحَربِ يَومَ البَزازِ
- بَعُدَت دارُهُ فَلا رَدَّهُ الله وَلا زالَ نائي الدارُ سازي
- ذاكَ شَخصٌ بِهِ عَلَيَّ هَوانٌكَهَوانِ الحَصى عَلى الخَبّازِ