ناصر الدين خذ إليك بشاره
حجم الخط
- ناصرَ الدّين خُذ إلَيكَ بشارَهْقد كسَتْها الفُتوحُ أبْدَعَ شارَهْ
- تُجْتَلى في البلادِ غرْباً وشرقاًفتُباهِي الكواكبَ السّيارَهْ
- فتهنّأْ صُنعاً جميلاً وفَتحاًيَحْتَلي كُلُّ مِسْمَعٍ أخْبارَهْ
- جلّ وصْفاً وطارَ في الخلقِ ذِكْراًقصّرتْ عن مداهُ كُلُّ عِبارَهْ
- هذهِ فاسٌ الجديدُ تشكّتْفأنلتَ السّعيدَ منْها اخْتيارَهْ
- وابْنُهُ عامِرٌ من الريفِ يُمْسيعامِراً رَبعَهُ المنيعَ ودارَهْ
- إذا أتتْكَ الوُفودُ كُلٌّ يُرجّيمنكَ جُوداً يَحْكي السّحابُ انهِمارَهْ
- قاصِداً كعْبَةَ المكارِمِ منهُجاعِلاً حجَّهُ لها واعْتِمارَهْ
- قطعَ البحْرَ والمَهامِهَ يُبْديكيفَ تبغي في الطّاعةِ اسْتِبصارَهْ
- قابَلتْ والقَبولُ بعضُ حُلاهابِدَرُ المالِ مَنْ أطاعَ بِدارَهْ
- وأتتْكَ الأجفانُ منها ببُشْرَىكُلّ وَجْهٍ يُبْدي لها استِبْشارَهْ
- والذي أمّل العِنادَ ذَليلٌقد أبى الدّهْرُ أنْ يُقيلَ عِثارَهْ
- خانَهُ الدّهْرُ فارْتَقى الذُعْرُ منهُمُرْتَقىً حطّ في الوَرى مِقدارَهْ
- والطّريفي كان أصْلاً لهذا القَصْدِ لا نالَ ما ارْتَضَى واخْتارَهْ
- وهل الغُصْنُ حينَ يُجتَثُّ منهُأصْلُهُ تجتَني يَدٌ إثمارَهْ
- أخذَ اللهُ منهُ خَبّاً كَفوراًأمِنَ اللهِ كان يرْجو فرارَهْ
- كمْ شَكا الثّغْرُ ظُلمَهُ عندَما قدْأوْرت الكفْرَ أرضَهُ ودِيارَهْ
- أصبحَ البَغْيُ شاهِراً منهُ سيفاًريْثَما فلّتِ الخُطوبُ غِرارَهْ
- لا يَخيبُ السّعيد إذ بابْنِ نصْرٍناصرِ الدّين قد رأيْنا انتِصارَهْ
- دونَ مولايَ من نظامِيَ روْضاًفرْطُ حُبّي مُفتّحٌ أزهارَهْ
- ودعائِي بأن تدومَ عُلاهُما أرَى الدّهْرُ ليلَهُ ونَهارَهْ