دوين الكثيب الفرد قضب وكثبان
ابن الحداد الأندلسيأندلسيالطويلهجاءالنون
حجم الخط
- دُوَيْنَ الكَثْيبِ الفَرْدِ قُضْبٌ وكُثْبانُعليها لِوُرْقِ الوَجْدِ سَجْعٌ وإِرْنانُ
- وفي ظُلَلِ الأفْنانِ خُوْطٌ على نَقَاًمَنيْعُ الجَنى لَدْنُ التَأَوُّدِ فَيْنانُ
- وفي مَكْنِسِ الرَّقْمِ المُنَمْنَمِ أَحْوَرُكأنَّ مصاليْتَ الظُّبَى منه أَجْفانُ
- وبين دَرَارِيِّ القلاََئِدِ نَيِّرٌله الحُسْنُ تَمًّ والتَّلَثُّمُ نُقْصانُ
- على صُدْغِهِ الشِّعْرَى تَلُوْحُ وتَلْتَظِيوفي نَحْرِهِ الجَوْزَاءُ تَزْهَى وتَزْدَانُ
- وما بَالُ طَرْفِي لا يُوَافِيكَ شاكِياًوطَرْفُكَ في كلِّ الأحايِيْن وَسْنانُ
- وفي ثَغْرِكَ الوَضَّاحِ رِيُّ لُبَانَتِيفَظَلْمُكَ صَدْآءٌ وقلبيَ صَدْيانُ
- تَسُحُّ بأهواءِ الوَرَى منه راحَةٌشآبِيْبُها فيها لُجَيْنٌ وعِقْيَانُ
- وما كَيَمِيْنَيْهِ الفُرَاتُ ودِجْلَةٌوإنْ حَكَمُوا أنَّ المَرِيَّةَ بَغْدَانُ
- به اعتَدَلَتْ أزمانُها وهواؤُهافكانونُ أيلولٌ وتَمُّوزُ نَيْسانُ
- حَاشَا لِعَدْلِكَ يا ابنَ مَعْنٍ أنْ يُرَىفي سِلْكِ غَيْرِي دُرِّيَ المَكْنُونُ
- وإلَيْكَهَا تَشْكُو استلابَ مَطِيِّهاعُجْ بالحِمَى حَيْثُ الخِماصُ العِيْنُ
- فاحكُمْ لها واقطَعْ لِسَاناً لا يَداًفلسانُ مَنْ سَرَقَ القريضَ يَمِيْنُ
- رُوَيْدَكَ أَيُّها الدَّمْعُ الهَتُوْنُفَدُوْنَ عِيَانِ مَنْ أَهْوَى عُيُونُ
- يُظَنُّ بظاهِرِي حِلْمٌ وفَهْمٌودِخْلَةُ باطِني فيه جُنُونُ
- إلى كم ذا أُسَتِّرُ ما ألاقيوما أُخْفِيْهِ مِنْ شَوْقِي يَبِيْنُ
- نويرةُ بِي نويرةُ لا سِواهاولا شَكَّ فقد وَضَحَ اليَقِيْنُ