أسالت غداة البين لؤلؤ أجفان
ابن الحداد الأندلسيأندلسيالطويلحزنالنون
حجم الخط
- أسَالَتْ غَدّاةَ البَيْنِ لُؤلُؤَ أَجْفَانِوأَجْرَتْ عَقِيْقَ الدَّمْعِ في صَحْنِ عِقْيَانِ
- وأَلْقَتْ حُلاَهَا مِنْ أَسىً فكأنَّماأَطَارَتْ شَوَادِي الوُرْقِ عن فَنَنِ البانِ
- وأَذْهَلَها داعِي النَّوَى عن تَنَقُّبٍفَحَيَّا مُحَيَّاهَا بِتُفَّاحِ لُبْنَانِ
- وقد أَطْبَقَتْ فوق الأَقَاحِي بَنَفْسَجاًكما خَمَشَتْ وَرْداً بِعُنَّابِ سُوْسَانِ
- وليلٍ بهيْمٍ سِرْتُهُ ونُجُوْمُهُأَزاهِرُ رَوْضٍ أو سَوَاهِرُ أَجْفَانِ
- كأنَّ الثُّرَيَّا فيه كأسُ مُدَامةٍوقد مَالَتِ الجَوْزَاءُ مِيْلَةَ نَشْوَانِ
- وما الدَّهْرُ إلاَّ لَيْلَةٌ مُدْلَهِمَّةٌوشَمْسُ ضُحَاهَا أحمدُ بنُ سُلَيْمَانِ