ولو كنت ذا عقل رجحت ولم تكن
حجم الخط
- وَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ رَجَحتَ وَلَم تَكُنلِتَبطَرَ بِالنَعما وَلَو نِلتَ مَرْغَبا
- فَيا غَضّ نَبتٍ حَرَّكتهُ مِنَ الصّبانَفيحةُ ريحٍ فَالتَوى مُتَقَلِّبا
- مَتى كُنتُ عَدلَ الطودِ مِن آلِ مالِكٍوَهَل ضَرعٌ شَختٌ يُعادِلُ أَغلَبا