ألا بأبي زائري في العتم
ابن شهيدأندلسيالمتقاربهجاءالميم
حجم الخط
- أَلا بأَبي زائِرِي في العتَمْبوجْهٍ يُجلِّي سَواد الظُّلَمْ
- تَكَتَّم باللَّيْلِ في ظِلِّهِوهل يُمْكِنُ الصُّبْحُ أَن يُكتَتَمْ
- أَتى يسْتَجِيرُ أَلِيفاً لهكما جاوب البانُ رطب العنَمْ
- وقد رقَّ مَا وَرْدُ تلك الخُدُودِبما سال مِن مِسْك تِلْكَ اللِّمَمْ
- وكانَ يُحمْحِمُ تَحْتَ العِذارِكحمْحمةِ الخَيْلِ تَحْتَ اللُّجمْ
- فقُلْتُ مَنِ الزَّائِرِي والدُّجىيَسُدُّ العُيُونَ بِثَوْبٍ أَحمّ
- فقالَ أَبُو جَعْفَرٍ لائِمٌبما جِئْتَ مِن كَذِبٍ يُنْتَظَمْ
- فأَيْقَنْتُ أَنَّ أَبا خالِدٍسَرى وخيالَ حَبِيبي أَلَمّ
- فأَبْصرْتُ وجْهاً حكاهُ الهِلالوثغراً حكى الدُّرّ لمّا ابْتَسمْ
- وإِلا فَعفْوٌ يُقِيلُ العِثارفذُو العرْشِ يَرْحمُ مَن قد رحِمْ
- فقالَ بلِ العفُو ياسيّدِيوقَبَّلَني مِن بَعِيدٍ وضَمّ
- فبِتُّ على بردِ طِيبِ الرّضاأُسرُّ بلَيْلِي وإِنْ لم أَنَمْ
- وقُلْتُ ابْنَ زَيْدُونَ لا كُنْتَ لِيبِخَالٍ ولا كُنْتَ لِي بابْن عَمّ
- خَبيثٌ سَعى بَيْنَنا بالنَّمِيموقَطَّعَ خُلَّتنَا بالجلَمْ