بعض تصابيك على زينب
يحيى الغزالعباسيالسريععتابالباء
حجم الخط
- بَعضَ تَصابيكَ عَلى زَينَبٍلا خَيرَ في الصَبوَةِ لِلأَشيبِ
- أَبَعدَ خَمسينَ تَقَضَّيتَهاوافِيَةً تَصبو إِلى الرَبرَبِ
- كُلِّ رَداحِ الرَدفِ خُمصانَةٍكَالمُهرَةِ الضامِرِ لَم تُركَبِ
- أَو دُرَّةٍ ساعَةَ ما اِستُخرِجَتلَم تُمتَهَن بَعدُ وَلَم تُثقَبِ
- مَشرَبَةَ اللَونِ مُتوعِ الضُحىصَفراءَ بِالآصالِ كَالمُذهَبِ
- مَن مُبلِغٌ عَنّي إِمامَ الهَدىالوارِث المَجد أَباً عَن أَبِ
- إِنّي إِذا أَطنَبَ مُدّاحَهُقَصَدتُ في القَولِ فَلَم أُطنَبِ
- لا فَكَّ عَنّي اللَهُ إِن لَم تَكُنأَذكَرتَنا مِن عُمرَ الطَيبِ
- وَأَصبَحَ المَشرِقُ مِن شَوقِهِإِلَيكَ قَد حَنَّ إِلى المَغرِبِ
- مِنبَرهُ يَهتِفُ مِن وَجدِهِإِلَيكَ بِالسَهلِ وَبِالمِرحَبِ
- أَطرَبَهُ الوَقتُ الَّذي قَد دَناوَكانَ مِن قَبلِكَ لَم يَطرَبِ
- هَفا بِهِ الوَجدُ فَلَو مِنبَرٌطارَ لِوافي خَطفَةَ الكَوكَبِ
- إِلى جَميلِ الوَجهِ ذي هَيبَةٍلَيسَت لِحامي الغابَةِ المُغضَبِ
- لا يُمكِنُ الناظِر مِن رُؤيَةٍإِلّا اِلتِماحَ الخائِفِ المُذنِبِ
- إِن تُرِدِ المالَ فَإِنّي اِمرِؤٌلَم أَجمَعِ المالَ وَلَم أَكسَبِ
- إِذا أَخَذتُ الحَقَّ مِنّي فَلاتَلتَمِس الرِبحَ وَلا تَرغَبِ
- قَد أَحسَنَ اللَهُ إِلَينا مَعاًأَن كانَ رَأسُ المالِ لَم يَذهَبِ