لدوا للموت وابنوا للخراب
صفي الدين الحليمملوكيالوافرعتابالباء
- ١لِدوا لِلمَوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِفَما فَوقَ التُرابِ إِلى التُرابِ
- ٢كَذَلِكَ قالَ خَيرُ الخَلقِ طُرّاًرَسولُ اللَهِ ذو الأَمرِ المُجابِ
- ٣فَمَرجِعُ كُلِّ حَيٍ لِلمَناياوَغايَةُ كُلِّ مُلكٍ لِلذَهابِ
- ٤بَنو الدُنيا فَرائِسُ لِلمَناياوَنابُ المَوتِ عَنها غَيرُ نابِ
- ٥وَمَن يَغتَرُّ في الدُنيا بِعَيشٍفَقَدطَلَبَ الشَرابَ مِنَ السَرابِ
- ٦دَعا اِبنَكَ لِلرَدى مَن لَيسَ يُعصىوَداعي المَوتِ مَمنوعُ الجَوابِ
- ٧أَرانا فَقدُهُ الأَيّامَ سوداًوَنادي الأُنسِ مُغبَرَّ الجَنابِ
- ٨وَما طيبُ الحَياةِ بِغَيرِ بِشرٍوَلا حُسنُ السَماءِ بِلا شِهابِ
- ٩فَلُذ بِالصَبرِ في اللَأئي وَأَحسِنعَزاءَكَ وَاِغتَنِم حُسنَ الثَوابِ
- ١٠فَإِنَّكَ مِن أُناسٍ لَيسَ يَخفىعَلى آرائِهِم وُجهُ الصَوابِ