انظر على أي حال أصبح الطلل
ابن الصباغ الجذاميمملوكيالبسيطحزناللام
حجم الخط
- انظر على أي حال أصبح الطللوخل دمعك في الآفاق ينهمل
- وقف وقوف حزين في منازلهموابك الذي أسلفت أيامك الأول
- للَه ربع خلا من أهله وعفاللفكر في بعضه عن بعضه شغُل
- يذيبني حسرة ترنيم حاذى النوىوتستبيح دمى الأحداج والإبل
- أصبحت يوم نأى عنه الخليط ضحىواضلعي بلهيب البين تشتعل
- قفوا حداة النوى أحداج عيسكمأبثها شوق من ضاقت به الحيل
- ما أنس لا أنسه إذا أدلجوا سحراًوللحداة بوادي وجرةٍ زجل
- يا راحلين بقلبي والفؤاد معاًلي نحوكم أملٌ لو صح لي الأمل
- بحق شوقي لساحات العقيق إذاما جئتُم أرض دار المنحنى فانزلوا
- بها وقولوا غريبٌ نازحبالغرب أضحى وعنه سدّت السبلُ
- لأرض طيبة تاقت نفسه فانثنىبذكرها
- لم لا وفيها ثوى مخيّما سيدٌبفضله تشهد الأملاك والرسل
- له الشفاعة يوم الحشر قد وهبتوالناس ضمّهمُ الأهوال والوجَلُ
- علا أبي القاسم المحمود نائلهُعُلا بأسرار سرّ الحق يتصل
- بها أنارت لنا أنوار شمس الهدىومن يقل غير هذا فهو مختبل
- هو الذي فخره قد فاق كل علافما له في الورى ندولا مثَلُ
- هو الذي مدحه فخر وتكرمةٌوحبّه لم يزل تشفى به العللُ
- عليه متى سلامٌ عاطرٌ نفحهُماحث سيراً لمغنى ريعه جمَل