رسالة مشتاق أضر به الوجد
ابن الصباغ الجذاميمملوكيالطويلشوقالدال
حجم الخط
- رسالةٌ مشتاق أضرّ به الوجدُيضرمهُ ما بين أضلاعه البعد
- حليف صبابات على البعد والنوىبه لم تزل أشواقه نحوكم تحدو
- نآي عنكم بعداً وفي مضمرَ الحشىتلهّب أحزان يصعدُها الوجدُ
- رمتهُ النوى عن قوس بعد وذلةٍبأسهم أشجان يسددها الصدُ
- تميلُ به الأطراب شوقاً إلى الحمىوتعطفُه الأشواق إن ذكرت نجد
- مناه على بعد الديار وشحطهازيارتكم لو أنه يسعد السعد
- مقيم ولكن قلبهُ عنه راحلٌففى خدّه من دمعه أبداً خدّ
- خطوبُ الليالي ثبطت جدّ عزمهفها هي في اقدام إقدامه قيد
- هنيئاً لقوم يمّموا أرض يثربَفحازوا ثواباً ليس يحصره الحد
- وللَه أجداث تعطّر تربهافنمّ ذكاء مثلما نفحَ الندّ
- بها خيّم الإعظام والحلم والندىوفيها أقام الفخر والحمد والمجدُ
- لئن حالت الأيام بيني وبينهاوقصر بي عمري ولم يسعف الجهد
- فما لي من حول سوى الدمع والأسىعسى لمحةٌ من برق لطف الرضا تبدو
- فيا حادي الأظعان يأمل طيبةًتحمّل شكاياني تكنّفَكَ الرشد
- إذا جئت هاتيك الربوع مسلماًفأبلغهُم أنّي بذكرهم أشدو
- وما زلتُ أرجوهم على البعد وللنوفلايك حظى من نوالهم الطرد
- فإن كنت مقصيّا فما عنهم غنىًوإن كنت مطروداً فما منهم بدّ
- لمن يشتكى المشتاق يا خير مرسلومن ساحَتي جدواك يلتمسُ الرفدُ
- جنابى مهيض أرتجى منك عضدهُوكيف يضام من له منكم عضدُ
- فكن لي شفيعاً في ذنوبي إنهاتعاظم حصراً أن يحيط بها العد
- عليكم سلام الله ما هبت الصباووماست بدوح البانة القضب الملد