ما بعد يومك للمعنى المدنف
العماد الأصبهانيأيوبيالكاملالفاء
حجم الخط
- ما بعدَ يومكَ للمعنَّى المُدْنفِغيرُ العويلِ وحسرةِ المتأسّفِ
- ما أَجرأَ الحدثانِ كيف سطا على الأَسدِ المخوفِ سطا ولم يتخوَّفِ
- من ذا رأَى الأسَدَ الهصورَ فريسةًأَم أَبصرَ الصبحَ المنيرَ وقد خَفي
- من ثابتُ دون الكُماةِ سواه إنْزلّتْ بهم أَقدامُهم في الموقفِ
- ما كان أَسنى البدءَ لو لم يستترما كان أَبهى الشمسَ لو لم تكسفِ
- ما كنتُ أَخشى أَن تُلم ملمةٌيوماًن وأَنتَ لكربها لم تكشفِ
- أيامُ عمرِكَ لم تزلْ مقسومةًللّهِ بينَ تعبُّدٍ وتعرُّفِ
- مُتهجِّداً لعبادةٍ أَو تالياًمن آيةٍ أَو ناظراً في مصحفِ
- فُجِعَ النَّدا والبأسُ منك بحاتمٍوبحيدرٍ والحلمُ منك بأَحنفِ
- بالملكِ فُزتَ وحُزْنَهُ عن قُدرةٍومضيتَ عنه بسيرةِ المتعفِّفِ
- ووُصفتَ يا أَسداً لدين محمدٍمدحاً بما مَلكٌ بهِ لم يُوصَفِ
- وقفوتَ آثارَ الشّريعةِ كلّهاوقد اهتدى من للشريعةِ يقتفي
- أأنِفْتَ من دنياكَ حين عَرَفْتَهافلويتَ وجهَ العارفِ المتنكفِ
- يا ناصرَ الدِّين استعذْ بتصَبُّرٍمُدْنٍ إلى مرضاةِ ربٍ مزلفِ
- وتَعَزّ نجمَ الدِّين عنه مُهنّأًأَبدَ الزَّمانِ بمُلْكِ مصرَ ويوسفِ
- لا تستطيعُ سوى الدَّعاءِ فكلُّناإلاّ بما في الوسعِ غيرُ مُكلّفِ