أعيذك يا ذا الفضل مما يشينه

العماد الأصبهانيأيوبيالطويلمدحالدال

حجم الخط
  1. أعيذُكَ يا ذا الفضلِ مما يشينُهُوذا المجدِ مما لا يليقُ بذي المجدِ
  2. تُفرِّدُني بالعتبِ دونَ عصابةٍتفرَّدُ عنّي بالإجابةِ والرَّدِّ
  3. ومن نائباتِ الدَّهر أنّي نائبٌومالي يدٌ في حلِّ أمرٍ ولا عقْدِ
  4. إذا لم يكن يوماً لَدَى البأسِ لي يَدٌفلا حَمَلَتْ كفيِّ لمكرُمَةٍ زَنْدي
  5. وإن لم أكن أقضي حقوقَ ذوي النُّهَىفمن ذا الذي يقْضي حقوقَهُمْ بعدي
  6. ولو أَنني أُعطيتُ سُؤْلي من العلىلكنتُ بما أُخفيهِ من سرّها أُبدي
  7. ولست بما فيه أنا اليومَ قانعاًولكنْ من العلياء أَغدو على وعدِ
  8. بواسِطَ مكثي لانتظارِ مواعدٍلها وليومٍ يمكُثُ السّيفُ في الغمْدِ
  9. سأَعزِمُ عزمَ الماجدينَ برحلةٍأُصَوَّبُ فيها نحوَ مَنْقَبَةٍ قصدي
  10. وما فضَلَ الهِنديُّ إثراً وقيمةًحدودُ الظُّبى حتى تناءَت عن الهندِ
  11. وما أَنصفَ العلياءَ مَنْ خَصَّ أهلَهابذمّ وهم أَهلُ الثَّنا وذوو الحخمدِ
  12. أولي الفضلِ باسِيسِيُّكُمْ خصَّ بأسهعتاباً بمن يرجوه في الوُدِّ للرِّفْدِ
  13. فاهُدوا له عنّي عِتاباً لعلَّهعلى حادثات الدَّهرِ يُعْتبُ أو يُعدِي
  14. أَنارت مساعيهِ النيرةُ فاغتدىلها كلُّ من يَبْغي السّعادةَ يستهدي
  15. أَمستفرِغاً في عَتْب مثليَ جَهْدَهوفي شكره ما زِلتُ مُستفرِغاً جهدي
  16. تجرَّعتُ كأسَ العتب مُرّاً وإنّمالِوُدَّكَ عندي كان أحلى من الشُّهْدِ
  17. وإنَّ اعتدادي بالوِداد لصادقلديكَ فلمْ كذَّبتَ آمال مُعْتَدِّ
  18. أَفي العدل أنَّ الوصلَ يَحْظَى به العِداوبالعَذْلِ أَحظى والعلاقة بي وحدي
  19. أَبا عُمَرُ المعمورُ قلبي بودِّهأَتهدِمُ بُنياناً عَمَرْتُ من الوُدِّ
  20. تأمّلْ حسابي ثمَّ عُدَّ فضائليفجموعُها يُنبيكَ عن حَسَبي العِدِّ
  21. لقد كَسَدَتْ سوقُ الفضائلِ كلَّهاوَللْهَزْلُ أَحظى في الزَّمان من الجدِّ
  22. ولستُ أَرى إلاّ كريماًن يَفرُّ منلئيمٍ وحُرّاً يشتكي الضيّمَ من عبدِ
  23. ومالي سِوَى ظلِّ الوزيرِ ورأَيهِملاذٌ ومأمولٌ على القُربِ والبُعدِ
  24. قد ابيضَّ حظِّي في ذَراهُ وإنّنيمُسَوَّدُ مجدٍ حظّه غيرُ مُسَوَدِّ
  25. وبي حَصَرٌ من حَصْرِ أنواءِ بِرِّهوما تدخُلُ الأنَواءُ في الحصرِ والعَدِّ
  26. وإنعامهُ عندي عن الحدِّ زائدٌوشكري له شكرٌ يزيدُ عن الحدِّ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها