أعيذك يا ذا الفضل مما يشينه
العماد الأصبهانيأيوبيالطويلمدحالدال
حجم الخط
- أعيذُكَ يا ذا الفضلِ مما يشينُهُوذا المجدِ مما لا يليقُ بذي المجدِ
- تُفرِّدُني بالعتبِ دونَ عصابةٍتفرَّدُ عنّي بالإجابةِ والرَّدِّ
- ومن نائباتِ الدَّهر أنّي نائبٌومالي يدٌ في حلِّ أمرٍ ولا عقْدِ
- إذا لم يكن يوماً لَدَى البأسِ لي يَدٌفلا حَمَلَتْ كفيِّ لمكرُمَةٍ زَنْدي
- وإن لم أكن أقضي حقوقَ ذوي النُّهَىفمن ذا الذي يقْضي حقوقَهُمْ بعدي
- ولو أَنني أُعطيتُ سُؤْلي من العلىلكنتُ بما أُخفيهِ من سرّها أُبدي
- ولست بما فيه أنا اليومَ قانعاًولكنْ من العلياء أَغدو على وعدِ
- بواسِطَ مكثي لانتظارِ مواعدٍلها وليومٍ يمكُثُ السّيفُ في الغمْدِ
- سأَعزِمُ عزمَ الماجدينَ برحلةٍأُصَوَّبُ فيها نحوَ مَنْقَبَةٍ قصدي
- وما فضَلَ الهِنديُّ إثراً وقيمةًحدودُ الظُّبى حتى تناءَت عن الهندِ
- وما أَنصفَ العلياءَ مَنْ خَصَّ أهلَهابذمّ وهم أَهلُ الثَّنا وذوو الحخمدِ
- أولي الفضلِ باسِيسِيُّكُمْ خصَّ بأسهعتاباً بمن يرجوه في الوُدِّ للرِّفْدِ
- فاهُدوا له عنّي عِتاباً لعلَّهعلى حادثات الدَّهرِ يُعْتبُ أو يُعدِي
- أَنارت مساعيهِ النيرةُ فاغتدىلها كلُّ من يَبْغي السّعادةَ يستهدي
- أَمستفرِغاً في عَتْب مثليَ جَهْدَهوفي شكره ما زِلتُ مُستفرِغاً جهدي
- تجرَّعتُ كأسَ العتب مُرّاً وإنّمالِوُدَّكَ عندي كان أحلى من الشُّهْدِ
- وإنَّ اعتدادي بالوِداد لصادقلديكَ فلمْ كذَّبتَ آمال مُعْتَدِّ
- أَفي العدل أنَّ الوصلَ يَحْظَى به العِداوبالعَذْلِ أَحظى والعلاقة بي وحدي
- أَبا عُمَرُ المعمورُ قلبي بودِّهأَتهدِمُ بُنياناً عَمَرْتُ من الوُدِّ
- تأمّلْ حسابي ثمَّ عُدَّ فضائليفجموعُها يُنبيكَ عن حَسَبي العِدِّ
- لقد كَسَدَتْ سوقُ الفضائلِ كلَّهاوَللْهَزْلُ أَحظى في الزَّمان من الجدِّ
- ولستُ أَرى إلاّ كريماًن يَفرُّ منلئيمٍ وحُرّاً يشتكي الضيّمَ من عبدِ
- ومالي سِوَى ظلِّ الوزيرِ ورأَيهِملاذٌ ومأمولٌ على القُربِ والبُعدِ
- قد ابيضَّ حظِّي في ذَراهُ وإنّنيمُسَوَّدُ مجدٍ حظّه غيرُ مُسَوَدِّ
- وبي حَصَرٌ من حَصْرِ أنواءِ بِرِّهوما تدخُلُ الأنَواءُ في الحصرِ والعَدِّ
- وإنعامهُ عندي عن الحدِّ زائدٌوشكري له شكرٌ يزيدُ عن الحدِّ