أبا جعفر لا زلت معطى وواهبا
ابن الروميعباسيالطويلمدحالباء
- ١أبا جعفرٍ لا زلت مُعطىً وواهباومُكْسِبَ أموالٍ رِغابٍ وكاسبا
- ٢طلبتُ كساءً منكَ إذ أنت عاملٌعلى قريةِ النعمان تُعطى الرغائبا
- ٣فأوسعتَني منعاً إخالُك نادماًعليه وفي تمحيصه الآن راغبا
- ٤فإن حَقَّ ظني فاستقِلْني بمُتْرَصٍيقيني إذا ما القُرُّ أبدى المخالبا
- ٥وإن كان ظني كاذباً فهْي هفوةٌوما خلتُ ظني فيْئةَ الحُرِّ كاذبا
- ٦وما كان مَنْ آباؤك الخيرُ أصلهُولُبُّكَ مَجْناه ليمنعَ واجبا
- ٧فعجِّل كسائي طيِّباً نحو شاكرٍسيُجنيك من حُرِّ الثناء الأطايِبا
- ٨وسلِّم من التخسيسِ والمطلِ بُغيتيتكنْ تائباً لم يُضحِ راجيه تائبا
- ٩أجِبْ راغباً لبّى رجاءَك إذ دعاإليك وعاصَى فيك تلك التجاربا
- ١٠ولا تَرجِعنَّ الشِعرَ أخيبَ خائبٍفما حَقُّ مَنْ رجَّاك رُجعاهُ خائبا
- ١١ويا سَوْأتا إن أنت سوَّدتَ وجهَهُفأصبحَ معتوباً عليه وعاتبا
- ١٢يذُمُّك مظلوماً وتلحاهُ ظالماًهناك فيستعدي عليك الأقاربا
- ١٣فإنَّ احتمالَ الحُرِّ غُرماً يُطيقهلأَهونُ من تحويلِ سِلْمٍ مُحارِبا
- ١٤عجائبُ هذا الدهر عندي كثيرةفيا ابن عليٍّ لا تَزِدْني عجائبا
- ١٥وإنّ اعتذاراً منكَ تِلقاءَ حاجتيلأعجبُ من أن يصبح البحرُ ناضبا
- ١٦ودَعْنِيَ من ذكر الكساءِ فإنهحقيرٌ ودع عنك المعاذير جانبا
- ١٧نصيبيَ لا يذهب عليك مكانُهُفتَلْقى غداً نَصْباً من اللَّوم ناصبا
- ١٨رُزئنا جسيماً من لِقائك شاهداًفعوِّضْ جسيماً من حِبائك غائبا
- ١٩رأيتُ مواعيدَ الرجال مواهِباًوما حَسَنٌ أن تَسْترِدَّ المواهبا
- ٢٠رجاءٌ وأَى عنك الرجاءَ فلا يكنرَخاءٌ من الأرواح تَقْرو السباسبا
- ٢١علينا بنُعماكُمْ منَ اللَّه أنعُمٌفلا تجعلوها بالجفاءِ مصائبا
- ٢٢وَلاَ تَكُ أُلهوباً من البرق خُلَّباًفما زِلتَ شُؤْبوباً من الودْق صائبا