قصائد

أبا جعفر لا زلت معطى وواهبا

ابن الروميعباسيالطويلمدحالباء

  1. ١أبا جعفرٍ لا زلت مُعطىً وواهباومُكْسِبَ أموالٍ رِغابٍ وكاسبا
  2. ٢طلبتُ كساءً منكَ إذ أنت عاملٌعلى قريةِ النعمان تُعطى الرغائبا
  3. ٣فأوسعتَني منعاً إخالُك نادماًعليه وفي تمحيصه الآن راغبا
  4. ٤فإن حَقَّ ظني فاستقِلْني بمُتْرَصٍيقيني إذا ما القُرُّ أبدى المخالبا
  5. ٥وإن كان ظني كاذباً فهْي هفوةٌوما خلتُ ظني فيْئةَ الحُرِّ كاذبا
  6. ٦وما كان مَنْ آباؤك الخيرُ أصلهُولُبُّكَ مَجْناه ليمنعَ واجبا
  7. ٧فعجِّل كسائي طيِّباً نحو شاكرٍسيُجنيك من حُرِّ الثناء الأطايِبا
  8. ٨وسلِّم من التخسيسِ والمطلِ بُغيتيتكنْ تائباً لم يُضحِ راجيه تائبا
  9. ٩أجِبْ راغباً لبّى رجاءَك إذ دعاإليك وعاصَى فيك تلك التجاربا
  10. ١٠ولا تَرجِعنَّ الشِعرَ أخيبَ خائبٍفما حَقُّ مَنْ رجَّاك رُجعاهُ خائبا
  11. ١١ويا سَوْأتا إن أنت سوَّدتَ وجهَهُفأصبحَ معتوباً عليه وعاتبا
  12. ١٢يذُمُّك مظلوماً وتلحاهُ ظالماًهناك فيستعدي عليك الأقاربا
  13. ١٣فإنَّ احتمالَ الحُرِّ غُرماً يُطيقهلأَهونُ من تحويلِ سِلْمٍ مُحارِبا
  14. ١٤عجائبُ هذا الدهر عندي كثيرةفيا ابن عليٍّ لا تَزِدْني عجائبا
  15. ١٥وإنّ اعتذاراً منكَ تِلقاءَ حاجتيلأعجبُ من أن يصبح البحرُ ناضبا
  16. ١٦ودَعْنِيَ من ذكر الكساءِ فإنهحقيرٌ ودع عنك المعاذير جانبا
  17. ١٧نصيبيَ لا يذهب عليك مكانُهُفتَلْقى غداً نَصْباً من اللَّوم ناصبا
  18. ١٨رُزئنا جسيماً من لِقائك شاهداًفعوِّضْ جسيماً من حِبائك غائبا
  19. ١٩رأيتُ مواعيدَ الرجال مواهِباًوما حَسَنٌ أن تَسْترِدَّ المواهبا
  20. ٢٠رجاءٌ وأَى عنك الرجاءَ فلا يكنرَخاءٌ من الأرواح تَقْرو السباسبا
  21. ٢١علينا بنُعماكُمْ منَ اللَّه أنعُمٌفلا تجعلوها بالجفاءِ مصائبا
  22. ٢٢وَلاَ تَكُ أُلهوباً من البرق خُلَّباًفما زِلتَ شُؤْبوباً من الودْق صائبا