وحمام إذا ما كنت فيه
حجم الخط
- وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيهفبادِرْ بالمِذَبَّةِ والكِساءِ
- فهَذِى للبعوضِ إذا تَغنَّىوذاك يَقيكَ عادِيةَ الشِّتاء
- وكنْ مستصحِبا حطبا وقِدْرالكي تهتم في تَسْخينِ ماء
- ولا تَتَكشَّفنَّ بها حِذارامن النَّزلاتِ عن بردِ الهواء
- ولو أنِّى دعوتُ على عدوِّىبأصْعبِ ما يكون من الدعاء
- لَكانَت هذه الحَمَامُ أقصَىنهايِة ما اقْترحتُ من البلاء