لعمري لقد أهدى زياد مقالة
عامر بن الطفيلمخضرمالطويلالراء
حجم الخط
- لَعَمري لَقَد أَهدى زِيادٌ مَقالَةًعَلَينا فَهَل إِن كانَ ذا مِرَّةٍ ضَرَر
- تُعَيِّرُنا يَومَ المَرَوراةِ سادِراًوَعِندَكَ مِن أَيّامِنا قَبلَها غِيَر
- فَمَن مُبلِغٌ ذُبيانَ عَنّي رِسالَةًمُغَلغَلَةً مِنّي وَما تَنفَعُ العِذَر
- وَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّنابَنو الحَربِ لا نَعيا بِوِردٍ وَلا صَدَر
- نَشُدُّ عِصابَ الحَربِ حَتّى نُدِرُّهاإِذا ما نُفوسُ القَومِ طالَعَتِ الثُغَر
- تَرى رائِداتِ الخَيلِ حَولَ بُيوتِناأَبابيلَ تَردي بِالعَشِيِّ وَبِالبُكُر