أذئب الغضا قد صرت للناس ضحكة
مالك بن الريبأمويالطويلهجاءالباء
حجم الخط
- أَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَةتغادى بِها الرُكبانُ شَرقاً إِلى غَربِ
- فَأَنتَ وَإِن كُنتَ الجَريءَ جَنانُهُمُنيتَ بِضِرغامٍ مِن الأسدِ الغُلبِ
- بِمَن لا يَنامُ الليلَ إِلا وَسَيفُهُرَهينَةُ أَقوامٍ سِراعٍ إِلى الشَّغبِ
- أَلَم تَرَني يا ذِئبُ إِذ جِئتَ طارِقاًتُخاتِلُني أَنّي اِمرؤٌ وافِرُ اللُّبِّ
- زَجَرتُكَ مَرّاتٍ فَلَمّا غَلَبتَنيوَلَم تَنزَجِر نَهنَهتُ غَربَكَ بِالضَربِ
- فَصِرتَ لُقىً لما عَلاكَ اِبنُ حُرَّةٍبِأَبيَضَ قَطّاعٍ يُنَجّي مِنَ الكَربِ
- أَلا رُبَّ يَوم ريبَ لَو كُنتَ شاهِداًلَهالَكَ ذِكري عِندَ مَعمَعَةِ الحَربِ
- وَلَستَ تَرى إِلا كَمِيّاً مُجَدَّلاًيَداهُ جَميعاً تَثبُتانِ مِنَ التُّربِ
- وَآخَرَ يَهوي طائِرَ القَلبِ هارِباًوَكُنتُ اِمرأً في الهَيجِ مُجتَمعَ القَلبِ
- أصولُ بِذي الزرَّينِ أَمشي عِرضنَةًإِلى المَوتِ وَالأَقرانُ كَالإِبِلِ الجُربِ
- أَرى المَوتَ لا أَنحاشُ عَنهُ تَكَرُّماًوَلَو شِئتُ لَم أَركَب عَلى المَركَبِ الصَعبِ
- وَلَكِن أَبَت نَفسي وَكانَت أَبِيَّةًتَقاعَسُ أَو يَنصاعُ قَومٌ مِنَ الرُعبِ