أهزلا وقد جدت بك اللمة الشمطا
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالطويلهجاءالألف
حجم الخط
- أهزلاً وقد جَدَّت بك اللَّمّةُ الشمطاوأمناً وقد ساورتِ يا حيةٌ رَقطا
- أغرك طولُ العمرِ في غَيرِ طائلٍوسَرَّكَ أن الموتَ في سيره أبطا
- رويداً فإنَّ الموتَ أسرعُ وافدٍعلَى عُمرك الفاني ركائبَهُ حطّا
- فإذ ذاتك لا تسطيعُ إدراكَ ما مضىبحالٍ ولا قبضاً تطيقُ ولا بسطا
- تأهّب فقد وافى مشيبُكَ منذراًوها هو في فَودَيك أحرًفَه خطَّا
- فوافقت منه كاتبَ السر واشياًله القلمُ الأعلى يخطّ بهِ وخطا
- معمَّى كتابٍ فكُّه احذر فهذهسفينةُ هذا العمرِ قاربتِ الشطا
- وإن طالما خاضت لك اللجَجَ التيخبطتَ بها في كلِّ مهلكةٍ خبطا
- وما زلتَ في أمواجها متقلباًفآونة رفعاً وآونة حَطَّا
- فقد أوشكت تلقيك في قعرِ حفرةٍتشدُّ عليكَ الجانبين بها ضغطا
- ولستَ على علم بما أنتَ بعدهامُلاقٍ أرضواناً من الله أم سخطا
- وأعجبُ شيء منك دعواك في النُّهىوهذا الهوى المردي على العقلِ قد غطى
- قسطتَ عن الحقِّ المبين جهالةًوقد خالفتك النفسُ فادعت القسطا
- وطاوعتَ شيطاناً تجيبُ إذا دعاوتَقبَلُ إن أغوى وتأخذ إن أعطى
- تناءى عن الأخرى وقد قربت مدىًتدانى من الدنيا وقد أزمعت شحطا
- وتمنحها حبّاً وفرطَ صبابةٍوما منحت إلا القَتَادةَ والخَرطا
- فها أنت تهوى وَصلها وهي فاركٌوتأمل قرباً من حِماها وقد شطَّا
- صراطُ هدىً نكّبتَ عنه عمايةًودار رديً أوعيت في سُحتِها سرطا
- فما لك إلا السيد الشّافعُ الذيله فضلُ جاهٍ كل ما يَرتَجِي يعطى
- دليلٌ إلى الرحمن فانهج سبيلَهُفمن حاد عن نهج الدليلِ فقد أخطأ
- محبته شرط القَبولِ فمن خلتصحيفتُهُ منها فَقَد فَقَدَ الشرطا
- وما قُبِلت منه لدى الله قربةًوما زكت الأعمالُ بل حبطَت حبطا
- به الحقُّ وضاحٌ به الإفكُ زاهقٌبه الفوز مرجوُّ به الذنبُ قد حُطَّا
- هو الملجأ الأحمى هو الموئل الذيبه في غدٍ يستشفع المذنبُ الخطَّا
- لقد مازَجَت روحي محبَّتُهُ التيبقلبي خُطَّت قبل أن أعرفَ الخطَّا
- إليك ابنَ خيرِ الخلقِ بنتَ بديهةٍتُقَبِّلُ تبجيلاً أنامِلَك السُّبطا
- وحيدةَ هذا العصر وافت وحيدةًلتَبسُطَ من شَتى بدائعها بسطا
- وتتلوَ آياتِ التشيُّعِ إنَّهالموثقةٌ عهداً ومحكمةٌ ربطا
- لكَ الشرفُ المأثور يا ابنَ محمدوحسبك أن تُنمَى إلى سبطه سبطا
- إلى شرفَي دينٍ وعلمٍ تظاهراتبارك من أعطى وبورك في المعطى
- ورهطُكَ أهلُ البيتِ بيتش محمدٍفأعظم به بيتاً وأكرم بهم رهطا
- بعثت بهِ عقداً من الدرِّ فاخراًوذكرُ رسول الله دُرَّتُهُ الوسطى
- وأهديتُ منها للسيادَةِ غادةًنظمتُ من الدرِّ الثمين بها سِمطا
- وحاشيتها من كل شانها فإنتَجعَّدَ حُوشيٌ تجد لفظها سبطا
- وفي الطيبين الطاهرين نظمتُهافساعَدَها من أجلِ ذلك حُرف الطا
- عليك سلامُ الله ما ذَرَّ شارقٌوما رددت ورقاءُ في غُصُنٍ لغطا