يا سائق الأضعان يسري في الفلا
ابن دانيال الموصليمملوكيالرجزعتابالواو
- ١يا سائقَ الأضعانِ يَسري في الفَلامُغرَى بِكُسثبانِ العقيقِ واللوى
- ٢دَعْ عَنْك ذِكْرَِ الواخِداتِ البزْل فيمهامةٍ تُسَلّي أربابَ النُّهى
- ٣لا تبكيَنْ على أَثافٍ قَدْ خَلاواقِدُها فَهْيَ كأحجار الخلا
- ٤ولا على نوىً كأنَّ رَسْمَهادارِسُ رسمِ الرَّوثِ من بَغْلِ الرحى
- ٥مَنازِلٌ لَمْ يَرَها مُسافِرٌإلاَّ إذا ما ضَلَّ عَنْ طُرْق الهُدَى
- ٦واسمَعْ وَصَايا حاذِقٍ مُجَرِّبٍيُصغي إلى أقواله ذوو الهوى
- ٧أُخَيِّ قَولي كُلُّهُ حقٌ فَلاتَقِسْ مَقالي وَهْوَ حقٌ بالهدى
- ٨واعَملْ بما أقولُهُ واطّرح الجَهلَ فإنَّ الجهلَ يَزْري بالفَتى
- ٩إذا وَجَدْتَ في الشِّتاءِ عارياًمُرْتَعِداً ناد عَلَيْكَ بالدِّفا
- ١٠مَنْ قَتَلَ الحيّة في هاجرةٍعرَّضَ نَفْسَهُ يقيناً لِلبِلى
- ١١وَكُلُّ مَنْ يَشكو صُداعَ رأسِهِفليسَ يَشْفي ما به كحل الجلا
- ١٢وليسَ مَن يسكُنُ قاعاً صَفْصَفامثلَ الذي يسكُنُ بيتاً بالكُرى
- ١٣والقِطُّ قد يَخْدِشُ مَنْ لاعَبَهُوالكلبُ إنْ أوجَعَه الضّرْبُ عوى
- ١٤والطّفلُ قَد يَضْحَكُ إنْ أطعَمْتَهالحلوى وإنْ أخذْتَها منهُ بكى
- ١٥والخُبْزُ للجائعِ أدمٌ كُلُّهُوالصّيْفُ أدْفا زَمناً منَ الشتا
- ١٦وَيَشْبعُ الجائِعُ بالخُبزِ وَلايَشْبَعُ مَنْ مَصَّ مِنَ الجوعِ النّوى
- ١٧والقُطنُ إذْ يُضْرَبُ لا صَوْتَ لهُوإنْ ضَرَبْتَ الطّبْلَ بالسّوط دوى
- ١٨وَيُظلِمُ البيتُ بِغَيْرِ كُوَّةٍويستنيرُ إنْ تَكُنْ به كُوَى
- ١٩والماءُ لا يَسْكَرُ مَنْ يَشْرَبُهوالخمرُ قد يَشْرَبُها مَنِ انتَشَى
- ٢٠مَنْ مَسكوهُ وَهْوَ في سُكْرَتهوَضَرَبوهُ الحدَّ لا شَكَّ صَحَا
- ٢١مَن عامَ في الحَشِّ ولا يَغْسِلُ ماعلاهُ أعمى النّاشِقَينِ
- ٢٢من غرس البقل على ساقيةٍبطالةٍ في شَهْرِ تموزَ ذَوَى
- ٢٣مَنْ طَلَبَ المعشوقَ مِنْ عاشقهِعادَ وباتَ تَحْتَ النّدى
- ٢٤وَمَنْ ثنى فَيْشَتَهُوبالَ سالَ بولُهُ إلى وَرا
- ٢٥منْ صاحَِ في سَفْحِ الجبال وَحْدَهُجاوَبَهُ في ذلكَ الوقت الصّدى
- ٢٦مَن أكَلَ الفِجْلَ تجشّى بعدمايأكُلُه بِساعة مثلَ
- ٢٧مَن تَرك النّاسَ وَلم يسْتجدهمظنّوا بأنّه يطيرُ في الهوا
- ٢٨والشّاعرُ المُفْلِقُ في زَمانِنالو جاءَ بالحِكْمةِ قالوا قد هذى
- ٢٩منْ لَمْ يَكُنْ في النّاسِ ذا أذيّةِتخافُ منها أو قعوهُ في الأذى
- ٣٠كم صَوَّبَ النّاسُ خَطا ذوي الغنىوزَعَموا ما قالَ ذو الفقر الخطا
- ٣١وَمَنْ يَكُنْ في النّاسِ لا حَظَّ لهُراحَ وجاءَ بَيْنهُمْ مِثلَ
- ٣٢لا تَطْلُبَنَّ الرِّزْقَ مِن طالبهواطلُبُه منْ خالقه رَبِّ السّما
- ٣٣فالبدرُ قد يَنْقُصُ بعدَ تَمِّهِوَقَدْ يعودُ نورُهُ كما بَدا