أرقت ونام الاخلياء وهاجني
متمم اليربوعيمخضرمالطويلحزنالعين
حجم الخط
- أرقتُ ونامَ الاخلياءُ وهاجنيمع الليلِ همٌّ في الفؤاد وجيعُ
- وَهيَّجَ لي حُزناً تذكُرُ مالكٍفما نمتُ الا والفؤادُ مروع
- إذا عبرةٌ ورّعتها بعد عبرةٍأبَت واستهلَت عبرةٌ ودموعُ
- كما فاضَ غربٌ بينَ أقرن قامةٍيُروِّي دِياراً ماؤه وزروعُ
- جديدُ الكُلى واهي الأديمِ تُبينُهُعن العُبر زوراءُ المقامِ نَزوعُ
- لذكرى حبيب بعد هدءٍ ذكرتهُوقد حان من تالي النجوم طلوعُ
- إذا رقأت عينايَ ذكرني بهحمامٌ تنادى في الغصونِ وقوعُ
- دَعَونَ هديلاً فاحتزنتُ لمالكِوفي الصدر من وَجدٍ عليه صدوعُ
- كأن لم أجالسه ولم أمسِ ليلةأراه ولم يصبح ونحن جميعُ
- فتى لم يعش يوماً بذمِّ ولم يزلحواليه ممن يجتديهِ ربوعُ
- له تبعٌ قد يعلمُ الناسُ انهعلى من يداني ضيفُ وربيعُ
- وراحت لِقاحُ الحي جُدباً تسوقُهاشآميةٌ تزوي الوجوهَ سفوعُ
- وكانَ إذا ما الضيفُ حلَّ بمالكتَضمّنهُ جارٌ أشَمُ منيعُ