ليس شيء على المنون بخال
حجم الخط
- ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِلا عَديمٌ ولا مُثمِّرُ مالِ
- ليتَ شِعري عنِ الهُمَامِ ويَاًتيكَ بخُبرِ الأنباءِ عَطفُ السؤالِ
- أينَ عنَّا إخطارُنا المالَ والأَنفُسَ إذ ناهَدُوا لِيومِ نَوالٍ
- ونِضالي في جَنِبكَ النَّاسَ يَرمُونَ وأَرمي وكُلُّنا غيرُ آلِ
- فأَصَبتُ الَّذي تُريدُ بلا غَبنٍ وأُربي عليهمُ وأُوالي
- يومَ لا أَتَّقي بكفِّي طَوالَ الدَّهرِ أنصارَهُ بغيرِ أحتِيالِ
- وبعينيكَ كلُّ ذاكَ تَخَطَّاكَ وتخطيكَ نَبلُهُم في النِّضالِ
- ليتَ أَنِّي أَخَذتُ حَتفي بكفَّيَّ وَلم أَلقَ مِيتَةَ الأَقتالِ
- مَحَلُوا مَحلَهُم لِصَرعَتنا العام فقد أَوقَعُوا الرَّحَى في الثِّقَالِ
- قد بلَوتُ الأنصارَ في الجدِّ فاستَثَبتُّ منهم وكعبُكَ اليومَ عالٍ
- ما رَجائي في اليافِعاتِ ذواتِ اليَهيجِ أَم ما صَبري وكيفَ احتيالي
- جاعِلٌ هَمَّكَ التُّخومَ ولا أَحفِلُ اقَولَ لوُشاةِ والأَنذالِ
- وأُناجي نَفسي وأُشعِرُكَ الوُدَّ بِلاَ نَبوَةٍ ولا إملالِ
- ولقد قُدتَني كثيراً فوَجَّهتُ بما خيَّبَت عليكَ شَمالِ
- معَ صِهرٍ كانَ الرَّجاءَ فأَدَّيتُ حبيباً صاحَبتُه بجَمالِ
- كانَ ثوباً لَبستُه ما أَعانَ الدَّهرُ منهث وكلُّ ثَوبٍ بِبالِ
- فلَئِن كنتُ قد رضيتُ لَقَد أُنسيتُ في مُبتَلَى ودَهرٍ طَوالِ
- لا تَهُن خَطبنَا فإِن يَثبُتِ اليَجريُ تَذَكَّر قَولي وَصدرُكَ عالِ
- مِن خُطُوبٍ تَسعَى إليكَ ولا تَألُوكَ شَرّاً والهَديُ عندَ الآلِ
- كيفَ تَرجُو رَدَّ المَغيضِ واقداًحِرزَ قِدحَيكَ في بياضِ الشَّمَالِ
- فاذا فاذا قُمتَ نادِماً تَنفُضُ الكَفَّينِ مِن حَسرَةٍ فَقُل لا أُبالي
- وَليَكُن حَظُّكَ السَّلامَةَ والرُّشددَ وخِصباً في الَجدبِ والإِمحالِ
- وتَبَيَّنَ لَدُن بَلَغتَ مِنَ السِّنِّ كثيراً بالنَّاصحِ العَمَّالِ
- ضامِناً لِلكِبارِ خايَفَكَ الأَهبلُ كثيرَ العَدُوِّ ناشي العيِالِ