لقد سمت نفسك يا ابن الظرب
قيس بن الحداديةجاهليالمتقاربهجاءالباء
حجم الخط
- لَقَد سُمتَ نَفسَكَ يا اِبنَ الظَرِبوَجَشَّمتَهُم مَنزِلاً قَد صَعُب
- وَحَمَّلتَهُم مَركَباً باهِظاًمِنَ العِبءِ إِذ سُقتَهُم لِلشَغَب
- بِحَربِ خُزاعَةَ أَهلِ العُلاوَأَهلِ الثَناءِ وَأَهلِ الحَسَب
- هُمُ المانِعو البَيتِ وَالذائِدونَعَنِ الحُرُماتِ جَميعَ العَرَب
- نَفَوا جُرهُماً وَنَفَوا بَعدَهُمكِنانَةَ غَصباً بِبيضِ القُضُب
- وَسُمرِ الرِماحِ وَجُردِ الجِيادِعَلَيها فَوارِسُ صِدقٍ نُجُب
- وَهُم أَلحَقوا أَسَداً عَنوَةًبِأَحياءِ طَيٍّ وَحازوا السَلَب
- خُزاعَةُ قَومي فَإِن أَفتَخِربِهِم يَزكُ مُعتَصَري وَالنَسَب
- هُمُ الرَأسُ وَالناسُ مِن بَعدِهِمذُنابى وَما الرَأسُ مِثلُ الذَنَب
- يُواسي لَدى المَحلِ مَولاهُمُوَتُكشَفُ عَنهُ غُمومُ الكُرَب
- فَجارُهُمُ آمِنٌ دَهرَهُبِهِم أَن يُضامَ وَأَن يُغتَصَب
- يُلَبّونَ في الحَربِ خَوفَ الهِجاءِوَيَبرونَ أَعداءَهُم بِالحَرَب
- وَلَو لَم يُنَجِّكَ مِن كَيدِهِمأَمينُ الفُصوصِ شَديدُ العَصَب
- لَزُرتَ المَنايا فَلا تَكفُرَنجَوادَكَ نُعماهُ يا اِبنَ الظَرِب
- فَإِن يَلتَقوكَ يَزُركَ الحِمامُ أَو تَنجُ ثانِيَةً بِالهَرَب