رضيت بأجفان هذا الرشا
ابن دانيال الموصليمملوكيالمتقاربغزلالشين
حجم الخط
- رَضيتُ بأجفانِ هذا الرَّشاسِهاماً فَلَمْ تُخْطِ منّي الحشا
- تَلَثّمَ لمّا بَدا بالهلالِوَمن شَعْرِهِ بالدُّجى شرْبَشا
- رَخيمُ الدَّلالِ بَعيدُ المنالِمتى سمتُهُ قُبلةً أَجْهَشا
- لهُ أَرَجٌ كلما رامَ أنْيزورَ المحبَّ عليهِ وَشى
- تَجلّى عِشاءً على العاشقينَومنْ عادةِ البدر يُجلي عِشا
- وحاجِبُه مُمْسِكٌ قوسَهُوأجفانُه حَمَلَتْ تُركُشا
- وريّانَ منْ كأسِ خمرِ الصِّبايُعَرْبِدُ بالدَّلِّ أنّى انتشى
- وحاوٍ منَ الحُسنِ منْ صدْغهِعقارِبَ قد جاوزَتْ أَحنَشا
- بَذَلتُ لهُ الرُّوحَ في وَصْلهوقاضي الهوى لا يحب الرشى
- وبدرٌ لهُ أَدمُعي نثرةًيفوق الهلالَ بَدا في الرَّشا
- يَكَيْتُ وفي كَبِدي الواقدِيفأمسى بهِ ناظري الأخفشا
- فَسُبحانَ مَنْ صَدَّني عَنْ سواهُكأن بهِ ناظِري في غشا
- وَغُصْنٌ فؤادي بهِ طائرٌعلى أنّهُ منه قد ريّشا