يا ابن بوران يا جعلت فدائي
ابن الروميعباسيالخفيفهجاءالهمزة
- ١يا ابن بُورانَ يا جُعلتَ فدائِيعِشْتَ في غبطةٍ وفي نَعْماء
- ٢بَخْبَخٍ بَخْبَخٍ لأمِّك ما أسْــوَرَ هِمّاتها إلى العليَاءِ
- ٣ناقضَتْ مريمَ العفافَ فلماقاومَتها سَمَتْ إلى حَوّاءِ
- ٤فانتحتْ في الزنا تُكاثر حواءَ عديدَ البنات والأبناءِ
- ٥كيف أهجو امرأً كريماً لئيماًواحدَ الأمِّ خِلْفةَ الآباءِ
- ٦كيف أهجو مذبذباً بين شتىــلا إلى هؤلا ولا هؤلاءِ
- ٧كيف أهجو من فيه مجتمعُ الأَنساب طُرّاً وملتقَى الأحياءِ
- ٨إنما أَستطيب كَدَّك في شِعــرِك يا ابن الخبازة البَظْراءِ
- ٩فكأني أراك في عَكِرِ الفكر تُوالي تَنفُّسَ الصُّعداءِ
- ١٠مُجْلبَاً مُغْبِراً كأنك في شيءٍ أَلاَ ضيعةً لذاك العَناء
- ١١وكأني أراك تهتف إيهٍتزجر الشعرَ حضرةَ الغوغاءِ
- ١٢مستميلاً أسماعَهم لهجائيبنُباحٍ مُلحَّن بعُواءِ
- ١٣قد أصاخُوا وأنت تَيْعَرُ كالتيسِ وهم ضامِزون مثلُ الشاءِ
- ١٤فاهجُني إنما هجاؤك عنديضَحكاتٌ تَزيد في السرّاءِ
- ١٥أنا في غبطة بها وسرورٍملءَ صدري وأنت في بُرَحاءِ
- ١٦ومحالٌ أن يسعدَ السعداءُ الــدهرَ إلّا بِشِقْوةِ الأشقياءِ
- ١٧أنا هاجيك ما سَكتَّ ومُعفيك إذا ما هجوتَني من هجائي
- ١٨ليس يُنجيك من يدَيَّ سِوى ذاك ولو كنتَ في بروج السماءِ
- ١٩ويميناً لألعبنَّ بأشلائِك بين الإشْواء والإصْماءِ
- ٢٠هاجياً مادحاً ومتّخذاً إيياكَ ملهىً وعُرْضةَ استهزاءِ