قصائد

يا ابن بوران يا جعلت فدائي

ابن الروميعباسيالخفيفهجاءالهمزة

  1. ١يا ابن بُورانَ يا جُعلتَ فدائِيعِشْتَ في غبطةٍ وفي نَعْماء
  2. ٢بَخْبَخٍ بَخْبَخٍ لأمِّك ما أسْــوَرَ هِمّاتها إلى العليَاءِ
  3. ٣ناقضَتْ مريمَ العفافَ فلماقاومَتها سَمَتْ إلى حَوّاءِ
  4. ٤فانتحتْ في الزنا تُكاثر حواءَ عديدَ البنات والأبناءِ
  5. ٥كيف أهجو امرأً كريماً لئيماًواحدَ الأمِّ خِلْفةَ الآباءِ
  6. ٦كيف أهجو مذبذباً بين شتىــلا إلى هؤلا ولا هؤلاءِ
  7. ٧كيف أهجو من فيه مجتمعُ الأَنساب طُرّاً وملتقَى الأحياءِ
  8. ٨إنما أَستطيب كَدَّك في شِعــرِك يا ابن الخبازة البَظْراءِ
  9. ٩فكأني أراك في عَكِرِ الفكر تُوالي تَنفُّسَ الصُّعداءِ
  10. ١٠مُجْلبَاً مُغْبِراً كأنك في شيءٍ أَلاَ ضيعةً لذاك العَناء
  11. ١١وكأني أراك تهتف إيهٍتزجر الشعرَ حضرةَ الغوغاءِ
  12. ١٢مستميلاً أسماعَهم لهجائيبنُباحٍ مُلحَّن بعُواءِ
  13. ١٣قد أصاخُوا وأنت تَيْعَرُ كالتيسِ وهم ضامِزون مثلُ الشاءِ
  14. ١٤فاهجُني إنما هجاؤك عنديضَحكاتٌ تَزيد في السرّاءِ
  15. ١٥أنا في غبطة بها وسرورٍملءَ صدري وأنت في بُرَحاءِ
  16. ١٦ومحالٌ أن يسعدَ السعداءُ الــدهرَ إلّا بِشِقْوةِ الأشقياءِ
  17. ١٧أنا هاجيك ما سَكتَّ ومُعفيك إذا ما هجوتَني من هجائي
  18. ١٨ليس يُنجيك من يدَيَّ سِوى ذاك ولو كنتَ في بروج السماءِ
  19. ١٩ويميناً لألعبنَّ بأشلائِك بين الإشْواء والإصْماءِ
  20. ٢٠هاجياً مادحاً ومتّخذاً إيياكَ ملهىً وعُرْضةَ استهزاءِ