لذا الحب عندي
أبو الحسن الششتريأندلسيالموشحرومانسيةالميم
حجم الخط
- لِذا الْحُبِّ عِنْدي مقَامٌ عظِيمْ
- وأنَّه كُلُّوا لِمَنْ لَو صَبَرْ
- فمَن بُلِي مِنْكم بِهذا الْهَوَى
- يصْبِر ولا يَجْعَلْ لِدَاؤُ هُ دَوَا
- وِصالُوا وهجْرُوا هُ عِنْدِي سَوَا
- إِنْ كانْ حَبِيبَكْ بقَلْبِكْ مُقِيم
- فَلاَش تَشكُو هَجْرُو مَتى ما هَجَرْ
- لَم قَطْ هَجَرنِي حَبِيبي أنَا
- ولا جارْ عَليَّا ولاَ قَد جَنَى
- يَعْمَلْ إِشْ ما يَعمل هُ عِنْدي الْمُنَى
- وِصالُوا وهَجْرُوا جعَلْتُوا نَعِيمْ
- وأنْتَ يا عاقِل أنْظُرْ ذَا النّظَرْ
- لاشْ تُبْصِرْ مُفَرِّق والتَّفْريقْ مُحالْ
- وتَجْعلْ لِحُبِّكْ هِجارْ وَوِصالْ
- ما هُو إِلاَّ واحِد وبغَير انْفِصال
- فأنْتَ الْمُعَوِّجْ وهو الْمُسْتقِيم
- وأيْش ما ظَهَرْ لَكْ فِمِنَّكْ ظَهَرْ
- تُريدْ أنْ نُقِيم لكْ على ذَا دَلِيلْ
- مُور أنْظُرْ لِوَجْهِكْ في مِرْآهْ صَقِيل
- عَلَى حالْ جمالِكْ تَرَى ثَمْ جَمِيلْ
- وإِنْ كانْ ظَهَرْ لَكْ مَلَكْ أو رَجِيم
- فأنْتَ هُ وحْدَكْ ما ثَمَّ آخَرْ
- إِياك لا تعمل صِنَاعَك صِناع
- وإِيّاكْ لا تُنْفِقْ قِطاعكْ قِطاعْ
- لِئلاَّ يُقالْ لَكْ إِرْجَعْ وانْطِباعْ
- وإِلاَّ يُقالْك مِثَالاً قَديمْ
- حَقَّا يا حَبِيبي تَمْشِي للسَّفَر