غدا الدين باسمك سامي العلم
ابن منير الطرابلسيمملوكيالمتقاربمدحالميم
حجم الخط
- غَدا الدّينُ بِاِسمِكَ سامي العَلَمأَمينَ العِمادِ مَكينَ القَدَمْ
- لِذلِكَ لُقِّبت نوراً لَهُوَقَد أَغطَشَ الظُّلْمُ فيهِ الظُّلَم
- أَضاءَت بِعَدلِكَ آفاقُهُوَفُضَّت عُرَى الدِّينِ لَمّا اِدْلَهَم
- وَلَو لَم تَمشِ رَهواً لِنَصْرِ الرُّهاوَمِثلُكَ أَدرَكَ لَمّا عَزَم
- وَيَومٍ بِسوطا بَسَطتَ الحمامعَلى الهَضبِ مِن رُكْنِها فَاِنْهَدَم
- وبُصْرَى وَصَرْخَدَ لَو لَم تَثُردِراكاً لَكَانا ردِيفَيْ إِرَم
- ومُذْ فضَّ جَيشُكَ في الغوطَتَيْنِ فضَّ الصّليبُ لَهُ ما نَظَم
- وَفي كَفرِلاثا وَهاب حَلَلْتَ عُقَدَ البرنِس بِبيضٍ خِذَم
- مُعَوَّدةً أَنَّها لا تُسَللُ إِلّا مُقَمقمةً لِلقِمَم
- وَيَومَ بَسَرْفُود جَرَّعْتَهُمأُجاجاً أَغَصَّهمُ وَاِصْطَلَم
- وَفَوقَ العُرَيْمَةِ غَشّاهُمُعُرامُ جُيوشِكَ سَيلَ العَرِم
- وَأَنتَ بِكَلبِهِم في الكبولمُباح الحَريمِ مُذال الحُرَم
- وَبارَتُهُم أَذَّنَت أَنَّهاأَبارَتهُمُ فَليَبوؤا بِذَم
- بَنَوْها وَأَعلَوْا وَلَم يَعلَموابِما خَطَّ في اللَّوحِ مِنكَ القَلَم
- وَأَنَّكَ خارِمٌ ما أَحكَموهُوَمِن دِينِنا راقِعٌ ما اِنْخَرَم
- فَتَرفَعُ مِن بَعدِ خَفضٍ هُدىوَتَخفِضُ مِن بَعدِ رَفعٍ صَنَم
- سَمَكتَ المَدارِسَ فَوقَ النّجومفَكَم منْجمٍ تَحتَها قَد نَجَم
- وَعاشَ الحَنيفِيُّ وَالشافِعِيّبِما شِدتَ مِنها وَكانا رِمَم
- وَإِنْ لَم تَكُن هاشِميَّ الأُصولفَإنَّكَ فَرعُ الهِزَبْرِ الهِشَم
- وَمَن يَدَّعي في العُلا ما اِدَّعَيتوَأَنتَ اِبنُ مَن عَزَّ لَمّا اِحتَكَم
- وَأُقسِمُ ما غابَ سَيفٌ سَقَتْمَغارِسَهُ عَين هَذي الشِّيَم