للدهر يا أبناء معمر
سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءمدحالراء
حجم الخط
- لِلدَهرِ يا أَبناءَ مَعمَرٍلَكُم ذُنوبٌ لَيسَ تُغفَر
- أَعطاكُمُ الجَمَّ الجَزيلَ وَكُنتُمُ بِالمَنعِ أَجدَر
- وَوَليتُمُ الدُنيا فَأُلفيتُم مِنَ الحَجّاجِ أَجوَر
- في كُلِّ صُقعٍ مِنكُمُوَالٍ ظَلومٌ قَد تَعَمَّر
- مُتَجَبِّراً ما خَوَّفوهُ بِرَبِّهِ إِلّا تَجَبَّر
- مُتَنَمِّرَ الأَخلاقِ كَاللَيثِ الغَضوبِ إِذا تَنَمَّر
- وَلَقَد أَذالَ بِصَرفِهِمِن عُصبَةٍ مِنكُم فَأَعذَر
- فَسَيَلحَقَنَّ بِمَن تَقددَمَ النَوائِبِ مَن تَأَخَّر
- تِهتُم عَلى المُستَضعَفينَ تَكَبُّراً وَاللَهُ أَكبَر
- وَغَدَوتُمُ ذا قُدرَةٍفَفَتَكتُمُ وَاللَهُ أَقدَر
- لَكُمُ صَحائِفُ ريبَةٍتُجزَونَ فيها يَومَ تُنشَر
- وَقَبيحُ آثارٍ عَلىأَعقابِكُم تُروى وَتُؤثَر
- قَومٌ يُضامُ الجارُ فيأَبياتِهِم وَالعَهدُ يُخفَر
- عُرِفوا بِكُفرانِ الصَنيعِ وَهُم لِصُنعِ اللَهِ أَكفَر
- وَاِستَحسَنوا نَقضَ العُهودِ فَهُم مِنَ الأَيّامِ أَغدَر