حي الديار على علياء جيرون
ابن منير الطرابلسيمملوكيالبسيطرومانسيةالنون
حجم الخط
- حَيِّ الدِّيارَ على علياء جَيْرُونِمَهْوَى الهَوَى ومَغَاني الخُرَّد العِينِ
- مرَاد لَهْوِيَ إذْ كفّي مُصَرِّفَةٌأَعِنَّةَ اللَّهْوِ في تلك الميادينِ
- بالنَّيْرَبَيْنِ فمَقْرَى فَالسريرِ فَجَمرايا فجَوِّ حواشي جِسْرِ جِسْرينِ
- فَالقصرِ فَالمَرْجِ فَالمَيْدانِ فَالشَرفِ الأَعلى فَسَطْرا فَجَرْمانا فَقُلبينِ
- فَالماطِرونَ فَدَارَيَّا فجارتهافَآبلٍ فمَغَاني دَيْرِ قانونِ
- تِلكَ المَنازلُ لا وادي الأَراكِ ولارَملِ المُصَلَّى وَلا أَثلاثِ يبرينِ
- واهاً لِطِيبِ غُدَيَّاتِ الرَّبيع بهاوبَرْدِ أنفاسِ آصالِ التَّشَارِينِ
- أَشتاقُ بَرزةَ درنا والأَرزَة منحَربا وَأبلى لِغَزوى في صريفينِ
- هَيْهَات شطَّ حميم الشَّطّ عن خَضِرٍيشدو ويُسْعِده طَيْرُ البساتينِ
- يَؤُمُّ كافورَ حَصْباءِ العيونِ بِهِعَن طَلّ عنبرِ أَصداغِ الرَّياحينِ
- ويَطَّبِيني لدار الرُّوم ما شهرتبِدَير مُرَّان أعيادُ الشَّعانينِ
- أَبْدَتْ دمشقُ ربيعاً جلَّ صانِعُهُيَأتيكَ في كُلِّ حينٍ غَيرِ مَكنونِ
- سُودُ الذَّوائِبِ في حُمْر الخُدُودِ عَلىبِيضِ المباسِمِ في خُضْر الجفانينِ
- آياتُ حُسنٍ غَنيّاتٍ بِأَنفسِهاعَنِ الأَدِلَّةِ فيها وَالبَراهينِ
- كَأَنَّ أَلطافَها تَجلو لأَعْيُنِناآثارَ أَلطافِ فَخرِ الدّينِ بالدّينِ
- عَريقُ مَجدٍ يرى ساسان مَنْصِبَهمِنَ المَوارنِ منها والعَرَانينِ
- وَهِمَّةٌ قد سَمَتْ للمُلْك تَكلؤهُأجرتهُ في فَلَكَيْ عِزٍّ وتَمكينِ
- تَتَوَّجَ المُلْكُ مِن تاجِ الملوكِ سناًشمسٌ مَحَتْ كلَّ تأثيرٍ وتزيينِ