سقى دمشق ومغنى للهوى فيها
ابن قسيم الحمويمملوكيالبسيطرومانسيةالياء
حجم الخط
- سَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيهاحَياً تهزّ له أعطافَها تِيها
- لا زال للدَّوْح عطّاراً يراوِحهاوللسحائب خَمَّاراً يُغَاديها
- دارٌ هِيَ الجَنَّةُ المَحبورُ ساكِنُهاإِنْ لَم تكنِها وإلّا فهيَ تَحكيها
- تَباركَ اللَّهُ كَم مِن منظرٍ بهجٍيَستَوقِفُ الطَّرفَ في بَطحاءِ وادِيها
- بِذَوْبِ صافِيةٍ دَقَّتْ حَواشيهاوثَوْبِ ضافِيةٍ رَقَّت حَواشيها
- يا هَل تردُّ ليَ الأَيَّامُ واحِدةًمِنَ الهَنَات الَّتي قضَّتْيُها فيها
- ما بين ظبْيٍ بلَحْظِ الطَّرْف أقنُصُهُوظَبْيَةٍ بخِداعِ القَوْلِ أَحويها