لا خير في لذة الدنيا ونضرتها
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالدال
حجم الخط
- لا خَير في لذة الدُنيا وَنضرتهالِعاقلٍ فاته الأَزواجُ وَالوَلدُ
- وَلَيسَ في الزَوج وَالأَولاد منفعةٌإِذا تخلف عَنهُ الحَزمُ وَالرشدُ
- فَالأنسُ بَينهم لا شك إِن صلحواوَإِن همُ فسدوا فَالكُلُّ قَد فسدوا