قصائد

يا شمس لا كسف ولا تكدار

ابن منير الطرابلسيمملوكيالرجزمدحالراء

  1. ١يا شَمسُ لا كَسْفٌ ولا تكدارُولا خَلَتْ من نُورِك الأنوارُ
  2. ٢البَدرُ مَنقوصٌ وأَنتَ كاملٌلَكَ السَّرايا وَلَهُ السِّرارُ
  3. ٣بُرؤُكَ لِلإِسلامِ مِن أَدوائِهِبُرْءٌ وفي أعدائِهِ بَوارُ
  4. ٤ما أَنتَ إِلّا السّيف صَدَّ صدأًعَن مَتنِهِ مَضْرِبُهُ البَتّارُ
  5. ٥لَو كانَ مَحمولاً أَذىً عَن مَنفَسٍلَحَملتهُ دونَكَ الأَبصارُ
  6. ٦وَلَو فَدَتْ أَرضٌ سَماءً ساقَتِ المُلوكَ في فِدائِكَ الأَمصارُ
  7. ٧أَنتَ غياثُ مَحْلِهِمْ إِنْ أَجدَبواوَخَيرهُم إِنْ ذُكِر الخيارُ
  8. ٨وَفي سَريرِ المُلْكِ مِنها ملكٌللَّهِ في سَرّائِهِ أَسرارُ
  9. ٩خَيرُ مُلوكِ الأَرضِ جَدّاً وأَباًإنْ هَزَّ عِطْفَيْ ماجدٍ نِجارُ
  10. ١٠مَدَّ عَلى الدّينِ رواقَ دَولَةٍتَنازَعَت أَسْمَارَها السُّمَّارُ
  11. ١١عَلَت بِناءً وحَلَت في يَدِهِفَهيَ عَلى السّورِ وَالسّوارُ
  12. ١٢مَحمودٌ المحمودُ عَصرُ مُلْكِهِفَلِلْحَيَا مِن مُزْنِهِ اِعتِصارُ
  13. ١٣يا نورَ دينٍ أُظلِمَت آفاقُهُلَوْ لَمْ تَبلّج هَذِهِ الآثارُ
  14. ١٤للَّهِ أَيّامك ما تَخطّهُبِالمِسكِ مِن إِسفارِها الأسفارُ
  15. ١٥سَلِمْتَ لِلإِسلامِ تَرعى سَرحَهُإِذا وَنَى رُعاتُهُ وَجاروا
  16. ١٦شَكوتَ فَالدُّنيا عَلى سُكّانِهاقرارةٌ جانَبها القرارُ
  17. ١٧كادَت تَموتُ الأَرضُ مِن إِشفاقِهالَولا شِفاءٌ رَدَّها تمارُ
  18. ١٨زَرَّتْ عَلَيكَ التُّرْكُ جَيْب نَسبٍيَحسُدها بِزِيِّهِ نِزارُ
  19. ١٩لا عَدِمَتْ مِنكَ الأَماني رَبَّهامُعْطىً من الإِقبالِ ما يَختارُ
  20. ٢٠ما سَمَحَ الدّهرُ بِأَنْ تَبقى لَنافَكُلُّ جَرْحٍ مَسَّنا جبارُ