يا شمس لا كسف ولا تكدار
ابن منير الطرابلسيمملوكيالرجزمدحالراء
حجم الخط
- يا شَمسُ لا كَسْفٌ ولا تكدارُولا خَلَتْ من نُورِك الأنوارُ
- البَدرُ مَنقوصٌ وأَنتَ كاملٌلَكَ السَّرايا وَلَهُ السِّرارُ
- بُرؤُكَ لِلإِسلامِ مِن أَدوائِهِبُرْءٌ وفي أعدائِهِ بَوارُ
- ما أَنتَ إِلّا السّيف صَدَّ صدأًعَن مَتنِهِ مَضْرِبُهُ البَتّارُ
- لَو كانَ مَحمولاً أَذىً عَن مَنفَسٍلَحَملتهُ دونَكَ الأَبصارُ
- وَلَو فَدَتْ أَرضٌ سَماءً ساقَتِ المُلوكَ في فِدائِكَ الأَمصارُ
- أَنتَ غياثُ مَحْلِهِمْ إِنْ أَجدَبواوَخَيرهُم إِنْ ذُكِر الخيارُ
- وَفي سَريرِ المُلْكِ مِنها ملكٌللَّهِ في سَرّائِهِ أَسرارُ
- خَيرُ مُلوكِ الأَرضِ جَدّاً وأَباًإنْ هَزَّ عِطْفَيْ ماجدٍ نِجارُ
- مَدَّ عَلى الدّينِ رواقَ دَولَةٍتَنازَعَت أَسْمَارَها السُّمَّارُ
- عَلَت بِناءً وحَلَت في يَدِهِفَهيَ عَلى السّورِ وَالسّوارُ
- مَحمودٌ المحمودُ عَصرُ مُلْكِهِفَلِلْحَيَا مِن مُزْنِهِ اِعتِصارُ
- يا نورَ دينٍ أُظلِمَت آفاقُهُلَوْ لَمْ تَبلّج هَذِهِ الآثارُ
- للَّهِ أَيّامك ما تَخطّهُبِالمِسكِ مِن إِسفارِها الأسفارُ
- سَلِمْتَ لِلإِسلامِ تَرعى سَرحَهُإِذا وَنَى رُعاتُهُ وَجاروا
- شَكوتَ فَالدُّنيا عَلى سُكّانِهاقرارةٌ جانَبها القرارُ
- كادَت تَموتُ الأَرضُ مِن إِشفاقِهالَولا شِفاءٌ رَدَّها تمارُ
- زَرَّتْ عَلَيكَ التُّرْكُ جَيْب نَسبٍيَحسُدها بِزِيِّهِ نِزارُ
- لا عَدِمَتْ مِنكَ الأَماني رَبَّهامُعْطىً من الإِقبالِ ما يَختارُ
- ما سَمَحَ الدّهرُ بِأَنْ تَبقى لَنافَكُلُّ جَرْحٍ مَسَّنا جبارُ