يا شمس لا كسف ولا تكدار
ابن منير الطرابلسيمملوكيالرجزمدحالراء
- ١يا شَمسُ لا كَسْفٌ ولا تكدارُولا خَلَتْ من نُورِك الأنوارُ
- ٢البَدرُ مَنقوصٌ وأَنتَ كاملٌلَكَ السَّرايا وَلَهُ السِّرارُ
- ٣بُرؤُكَ لِلإِسلامِ مِن أَدوائِهِبُرْءٌ وفي أعدائِهِ بَوارُ
- ٤ما أَنتَ إِلّا السّيف صَدَّ صدأًعَن مَتنِهِ مَضْرِبُهُ البَتّارُ
- ٥لَو كانَ مَحمولاً أَذىً عَن مَنفَسٍلَحَملتهُ دونَكَ الأَبصارُ
- ٦وَلَو فَدَتْ أَرضٌ سَماءً ساقَتِ المُلوكَ في فِدائِكَ الأَمصارُ
- ٧أَنتَ غياثُ مَحْلِهِمْ إِنْ أَجدَبواوَخَيرهُم إِنْ ذُكِر الخيارُ
- ٨وَفي سَريرِ المُلْكِ مِنها ملكٌللَّهِ في سَرّائِهِ أَسرارُ
- ٩خَيرُ مُلوكِ الأَرضِ جَدّاً وأَباًإنْ هَزَّ عِطْفَيْ ماجدٍ نِجارُ
- ١٠مَدَّ عَلى الدّينِ رواقَ دَولَةٍتَنازَعَت أَسْمَارَها السُّمَّارُ
- ١١عَلَت بِناءً وحَلَت في يَدِهِفَهيَ عَلى السّورِ وَالسّوارُ
- ١٢مَحمودٌ المحمودُ عَصرُ مُلْكِهِفَلِلْحَيَا مِن مُزْنِهِ اِعتِصارُ
- ١٣يا نورَ دينٍ أُظلِمَت آفاقُهُلَوْ لَمْ تَبلّج هَذِهِ الآثارُ
- ١٤للَّهِ أَيّامك ما تَخطّهُبِالمِسكِ مِن إِسفارِها الأسفارُ
- ١٥سَلِمْتَ لِلإِسلامِ تَرعى سَرحَهُإِذا وَنَى رُعاتُهُ وَجاروا
- ١٦شَكوتَ فَالدُّنيا عَلى سُكّانِهاقرارةٌ جانَبها القرارُ
- ١٧كادَت تَموتُ الأَرضُ مِن إِشفاقِهالَولا شِفاءٌ رَدَّها تمارُ
- ١٨زَرَّتْ عَلَيكَ التُّرْكُ جَيْب نَسبٍيَحسُدها بِزِيِّهِ نِزارُ
- ١٩لا عَدِمَتْ مِنكَ الأَماني رَبَّهامُعْطىً من الإِقبالِ ما يَختارُ
- ٢٠ما سَمَحَ الدّهرُ بِأَنْ تَبقى لَنافَكُلُّ جَرْحٍ مَسَّنا جبارُ