يا خده وثنايا ثغره النضد
العفيف التلمسانيأندلسيالبسيطغزلالدال
حجم الخط
- يَا خَدَّهُ وَثَنَايَا ثَغْرِهِ النّضِدِمَنْ سَوّغَ الجَمْعَ بَيْنَ الجَمْرِ وَالبَرَدِ
- وَيَا تَلَهُّبَ قَلْبِي فِي مَحَاسِنِهِقَدْ أُعْجِزَ الدَّمْعُ أَنْ يُطْفِيكَ فَاتَّقِدِ
- مَا ضَرَّ مِعْطَفَكَ البَّادِي تَأَوُّدُهُلَوْ كَانَ يُبْقِي تَثَنِّيةِ عَلى أَوَدِي
- وَصَلْتَ هَجْرَكَ إِعْرِاضاً لِتَقْطَعَنِيأَمَا كَفَاكَ الذِّي أَخْلَدْتَ فِي خَلَدِي
- لَوْ كَانَ يَعْلَمُ طَرْفِي أَنْ يَزيدَ ظَماًفِي وِرْدِهِ مَاءَ ذَاكَ الحُسْنِ لَمْ يَرِدِ
- فاليَوْمَ مِنْ فَرْطِ إِلْفِي بِالصَّبَابَةِ لَوْتَرُومُ نُقْصَانَ مَا أَلْقَى لَقُلْتُ زِدِ
- فَلاَ تُغِبْ نَاظِراً تَلْقَاكَ عَبْرَتُهُفالشَّمْسُ تُسْبِلُ دَمْعَ الأَعْيُنِ الرُّمُدِ