أيا عرب الجرعاء من أيمن الشعب
العفيف التلمسانيأندلسيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- أَيَا عَرَبَ الجَرْعَاءِ مَنْ أَيْمَنِ الشِّعْبِبِكُمْ لاَ بِشَيءٍ غَيْرِكُمْ شَغَفُ الصِّبَّ
- أَلَمْ تَعِدُونَا أَنْ نَرَاكُمْ بِذِي الفَضَاأَظُنُّكُمُ تَعْنَونَ أَنَّ الغَضَا قَلْبِي
- غَرَاماً بِكُمْ والنَّارُ يَضْرمُهَا الصَّبَاأَقَولُ عَلى نَارِي بِكُمْ لِلصَّبَا هُبِّي
- وَوَجْدَاً إذا مِلْتُمْ إليَّ معَ الهَوَىأقولُ اعتذاراً يَحْسُنُ الميلُ للقُضْبِ
- وَإِنْ تُوقِدُوا نَارَ الحَرِيقِ فَكَمْ أَضَاوَنَارُ فُؤادِي فِي حَشَا الْوَالِهِ الصِّبِّ
- وَإِنْ تَجِدُوا بِالشِّعْبِ سَيْلاً وَلُجَةًفَأَنْتُمْ بِمَجْرَى الدَّمْعِ يَا سَاكِني قَلْبِي
- سَبَتْنَا الجُفُونُ البَابِليَّاتُ مِنْكُمُوَإِنَّ لُبَانَاتِ الُّلَباءَةِ فِي الحَبِّ
- نُصَيْصٌ فَهلاَّ لِلرَقِيبَ وَعَاذِلٍلِكَيْمَا يَبِيتَا فِي عَذَابٍ وَفِي نَصْبِ
- غَزَالُكُمُ ذَاكَ المُمَنَّعُ وَصْلُهُأَبَاحَ حِمى دَمْعِى وَبَالَغَ في نَهْبى
- هُوَ الظَّبْىُ لاَ بَلْ صَائِدُ الظَّبْيِ لَحْظُهُوَيَا مَا أُحَيْلاَ الصَّيْدَ في شَرَكِ الهُدْبِ
- حَلاَ لَحْظُهُ وَالمُرُّ فِي الحُبِّ وَصْلُهُوَلَمْ تَحْلُ حَتَّى مَرَّ فِي رِيقِهِ العَذْبِ
- عَلَى عِطْفِهِ حَتَّى مِنَ الوُرْقِ غَيْرَتِيأَلَمْ تَرَهَا هَاجَتْ عَلَى الغُصُنِ الرَّطْبِ
- فَإِنْ ذَبَلَتْ أَجْفَانُهَا وَهْيَ نَرْجِسٌفَمِنْ طُوْلِ مَا أَدْمَنْتُ فِيهِنَّ مِنْ شُرْبِ
- وَمِنْ عَجَبٍ وَهْىَ الكُؤُوُسُ فَمَا لَهَاإِذَا كُسِّرَتْ صَحَّتْ وَدَارَتْ عَلى الشَّربِ
- فَهَلْ عَوْدَةٌ فِي لَيْلَةٍ مِنْ ذَوَابَةٍعَنِ البَدْرِ مِنْ ظَلْمَائِهَا دَائِماً تُنْبى
- تَرَقَّى بِهَا قَلْبِي إلى سِرِّ وَقْدِهِسَلاَمٌ على مَنْ تَحْتَهُ سُبَحُ الرَّطْبِ
- أَرَادَ تَوَلَّى الحَلَّ وَالعَقْدَ عِنْدَهُفَجَارَ عَلَى المسَجْوُنِ مَنْ مُقْتَضَى الجَذْبِ
- دَعَانيِ انْكِسَارُ الجَفْنِ مِنْهُ لِضَمَّةٍفَجَاوَبَنِي مَا لِلغُصُونِ سِوَى الهُضْبِ
- وَغَرَّدْتُ تَغْرِيدَ الحَمَامِ تَوَصُّلاًإليْهِ لِمَا بَيْنَ الحَمَائِمَ وَالقُضْبِ
- وَقُلْتُ زَكَاةُ الحُسْنِ فَرْضاً فَقَالَ مَاتَمِيلُ الغُصُونُ الوُرْقُ إلاَّ على النُّدْبِ