سقاني سبيع شربة فرويتها
سويد بن كراعأمويالطويلرومانسيةالدال
حجم الخط
- سَقاني سُبَيعٌ شُربَةَ فَرَويتُهاتَذَكَرتُ مِنها أَينَ أَمَّ البَوارِدِ
- أَشَتَّ بِقَلبي مَن هَواهُ بِساجَرٍوَمَن هُوَ كوفِيٌّ هَوى مُتَباعِدُ
- فَقُلتُ لِأَصحابي المُزَجّينَ نَيبَهُمكَلا جانَبي بابٌ لِمَن راحَ قاصِدُ
- كِلا ذَينِكَ الحَيَّينِ أَصبَحَ دارُهُنَآنِيَ إِلاّ أَن تَخُبَّ القَصائِدُ
- وَأَشعَثُ قَد شَفَّ الهَواجُرُ وَجهَهُوَعَيساءُ تَسدو مَرَّةً وَتُواغِدُ
- كَأَخنَسَ مَوشِيِّ الأَكارِعِ راعَهُبِرَوضَةِ مَعروفٍ لَيالٍ صَوارِدُ
- رَعى غَيرَ مَذعورٍ بِهنَّ وَراقَهُلُعاعٌ تَهاداهُ الدَكادِكُ واعِدُ
- فَلَم يَرَ إِلاّ سَبعَةً قَد رَهَقنَهُحَوانيَ في أَعناقِهِنَّ القَلائِدُ
- لَهُنَّ عَلَيهِ المَوتُ وَالمَوتُ دونَهُعَلى حَدِّ رَوقَيهِ مُذابٌ وَجامِدُ
- وَلَو شاءَ أَنجاهُ فَلَم تَلتَبِس بِهِلَهُ غائِبٌ لَم يَبتَذِلهُ وَشاهِدُ
- وَلَكِن رَدى ثُمَّ اِرعوى حَلِساً بِهِيُمارِسُها حيناً وَحيناً يُطاردُ
- فَلا غَروَ إِلاّ هُنَّ وَهو كَأَنَّهُشِهابٌ يُفَرِّيهِنَّ بِالجَوِ واقِدُ
- إِذا كَرّ فيها كَرَّةً فَكَأَنَّهادَفينُ نِقالٍ يَختَفَيهِنَّ سارِدُ