أواقف أنت من صبر على ثقة
إبراهيم الصوليعباسيالبسيطرثاءالفاء
حجم الخط
- أَواقِف أَنتَ من صَبر عَلى ثِقَةأَم مُستَكينٌ لِرَيب الدَّهر مُعتَرفُ
- يا مُؤذني بِنَوىً قَد كُنتُ آمَنُهامنك الفُراق وَمِنّي الشَّوق وَالأَسَفُ
- أَودَعتَ قَلبِيَ من ذِكر الفُراق جَوىًباتَت سواكنُ من قَلبي لَهُ تَجِفُ
- لَمّا اِنطَوَيتَ عَلى عَزم بعثتَ بِهِعَلَيّ لِلدَّهر يَوماً دونه التَّلفُ
- طويتَ هَمّاً بِقَلب قَد أُتيح لَهُحِمى الهُموم وَعَينٌ دَمعها يَكِفُ
- أَحين ذَلّت لِيَ الأَيّامُ فَاِحتجزتمِنّي حَوادِثُها وَاِنقادَ لي الأَنِفُ
- وَإِذ رفعتَ عَلى الأَعداءِ بي سَبَباأَخسُّ يَومَيَّ فيهِ يَوم أَنتَصِفُ
- أشرعتَ لي مَورِداً أَعيت مَصادِرُهفَلَستُ أَدري أَأَمضي فيهِ أَم أَقِفُ