صاح حيا الإله حيا ودورا
عبد الرحمن بن حسانأمويالخفيفحزنالنون
حجم الخط
- صاح حيّا الإله حيّا ودوراًعند أصل القناة من جَيرون
- طال ليليَ همي وبتُّ كالمحزونواعترتني الهمومُ بالماطرون
- عن يساري إذا دخلتُ من الباب وإن كنتُ خارجاً عن يميني
- فلتلك آرتهنة بالشام حتىظنَّ أهلي مرجّمات الظنون
- وهي زهراءُ مثلُ لؤلؤة الغوّاميزت من جوهر مكنون
- وإذا نسيتَها لم تجدهافي سناءٍ من المكارم دون
- تجعل المسكَ واليلنجوج والنَّدِّ صِلاءً لها على الكانون
- ولقد قلت إذ تطاول ليليوتقلبت ليلتي في فنون
- ليت شعري أمن هوى طار نوميأم براني ربى قصير الجفون
- ثم خاصرتُها إلى القبّة الخضراء تمشي في مرمرٍ مسنونِ
- قبّة من مراجلٍ ضربتهاعند حدِّ الشتاء في قيطون
- وقباب قد أُشرجت وبيوتنُطقُها بالرَّيحان والزرجون
- ثم فارقتُها على ما كان قرين مفارقاً لقرين
- فبكت خشية التفرَّق للبين بكاءَ الحزين إثر الحزين
- فاسألي عن تذكري وأطبائي لا تأبَي إذ همُ عذلوني