ليت شعري أغائب ليس بالشام
عبد الرحمن بن حسانأمويالخفيففراقالنون
حجم الخط
- ليت شعري أغائب ليس بالشام خليلي أم حاضر نَعمان
- أيّةً ما يكن فقد يرجعُ الغائبُ يوماً ويوقَظ الوسنان
- إنّ عمرا وعامرا أبواناوحراما قِدماً على العهد كانوا
- إنهم مانعوك أم قلة الكُتّابأنت عاتب غضبان
- أم جفاء أم أعوزتك القراطيسُ أم أمري به عليك هوان
- يوم أيقنت أن ساقيَّ رُضّتوأتاكم بذاكم الرُكبان
- ثم قالوا إنّ ابنَ عمك في بلوى أمورٍ أتى بها الحَدثان
- فتئطُ الأرحام والودُ والصحبةفيما أتت به الأزمان
- أو ترى إنما الكتابُ بلاغٌليس فيه لبيِّعٍ أثمان
- إنما تُنبتُ الفروعَ أرومأمّا فيها فتنضر الأفنان
- لا ترى النبع والشريجَ من الشوحطفي حيثُ يَنبُت الضيمَران
- إنما الرمحُ فاعلمنّ قناةَأو كبعض العيدان لولا السِّنان
- فإذا رُكب السِّنانُ عليهصار رُمحاً لِمتنه خطران
- فبه يدفَعُ المدجِّجُ عنهوبه يقتل الحريِّ الجبان
- لا تهيني عليك بأني ضمنالساق قد يصحُ الضمان
- واعلم أني أنا أخوك وأنيليس مثلي يزري به الإخوان
- واعلم أني بتلتُ مني يميناًوقليل في ذلك الأيمان
- لا ترى ما حييتَ مني كتاباًغير هذا يزول أبان
- أو يزول السبطيُّ من جبلالثلج ويضحى صحاريّاً لبنان
- أو يرى القور عبائر بالشامويضحى مكانها حوران
- أو آوي في الكتاب منكثلاثا مدرجات لشدّهن قران
- إنما الود والنصيحةُ فيالقلب وليست بما يصوغ اللسان
- إنّ شرّ الصفاء ما ورقالحبُّ فيبدو تحته الشنآن