نمير أجبنا يختلف القنا
محمد بن حازم الباهليعباسيالطويلهجاءالدال
حجم الخط
- نُمَيرٌ أَجُبناً يَختَلِفُ القَناوَلُؤماً وَبُخلاً عِندَ زادٍ وَمِزوَدِ
- وَمَنعَ قِرى الأَضيافِ مِن غَيرِ عِلَّةٍوَلا عَدَمٍ إِلّا حَذارَ التَعَوُّدِ
- وَبَغياً عَلى الجارِ القَريبِ إِذا طَراعَلَيكُم وَخَتلَ الراكِبِ المُتَفَرِّدِ
- عَلى أَنَّكُم تَرضَونَ بِالذُلِّ صاحِباًوَتُعطونَ مَن لاحاكُمُ الضَيمَ عَن يَدِ
- أَما وَأَبي إِنّا لَنَعفو وَإِنَّناعَلى ذاكَ أَحياناً نَجورُ وَنَعتَدي
- نَكيدُ العِدا بِالحِلمِ مِن غَيرِ ذِلَّةٍوَنَغشى الوَغى بِالصِدقِ لا بِالتَوَعُّدِ
- نَفى الضَيمُ عَنّا أَنفُسٌ مُضَرِّيَةٌصِراحٌ وَطَعنُ الباسِلِ المُتَمَرِّدِ
- وَإِنّا لَمِن قَيسِ عَيلانَ في الَّتيهِيَ الغايَةُ القُصوى بِعِزٍّ وَسُؤدُدِ
- وَإِنَّ لَنا بِالتُركِ قَبراً مُبارَكاًوَبِالصينِ قَبراً عِزَّ كُلِّ مُوحِدِ
- وَما نابَنا صَرفُ الزَمانِ بِسَيِّدٍبَكَينا عَلَيهِ أَو يُوافي بِسَيِّدِ
- وَلَو أَنَّ قَوماً يَسلَمونَ مِنَ الرَدىسَلِمنا وَلَكِنَّ المَنايا بِمَرصَدِ
- أَبى اللَهُ أَن يَهدي نُمَيراً لِرُشدِهاوَلا يَرشُدِ الإِنسانُ إِلّا بِمُرشِدِ