يضطرب الخوف والرجاء إذا

أبو العتاهيةعباسيالمنسرحهجاءالراء

حجم الخط
  1. يَضطَرِبُ الخَوفُ وَالرَجاءُ إِذاحَرَّكَ موسى القَضيبَ أَو فَكَّر
  2. ما أَبَينَ الفَضلَ في مُغَيَّبِ ماأَورَدَ مِن رَأيِهِ وَما أَصدَر
  3. فَكَم تَرى عَزَّ عِندَ ذَلِكَ مِنمَعشَرِ قَومٍ وَذَلَّ مِن مَعشَر
  4. يُثمِرُ مِن مَسِّهِ القَضيبُ وَلَويَمَسُّهُ غَيرُهُ لَما أَثمَر
  5. مَن مِثلُ موسى وَمِثلُ والِدِهِ المَهدِيِّ أَو جَدِّهِ أَبي جَعفَر

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها