إذا خاب داع أو تناهى دعاؤه
ابن الروميعباسيالطويلالباء
- ١إذا خاب داعٍ أو تناهَى دعاؤهفإنّيَ داعٍ والإلهُ مجيبُ
- ٢دعاءَ امرىءٍ أحييتَ بالعُرْفِ نفسَهوذاك دعاءٌ لا يكاد يَخيبُ
- ٣أدامَ لك اللَّهُ المكارمَ والعلافإنهما شيءٌ إليك حبيبُ
- ٤وأبقاكَ للمُدَّاح يُهدون مدحَهمإليك على عِلّاتهمْ وتُثيبُ
- ٥تكشَّف ذاك الشَكوُ عنك وصرَّحَتْمحاسنُ وجهٍ بُردهُنَّ قشيبُ
- ٦كما انكشفت عن بدرِ ليلٍ غِمامةٌأظلَّت وولَّتْ والمَرادُ خصيبُ
- ٧أغاثت ولم تَصْعق وإن هي أرعدتفمات بها جَدْبٌ وعاش جديبُ
- ٨شَكاةٌ أجدَّت منك ذكرى وأنشأتسحائبَ معروفٍ لهنّ صبيبُ
- ٩وأعقبَها بُرءٌ جديدٌ كأنهشبابٌ رَديد شُقَّ عنه مشيبُ
- ١٠وبالسَّبْكِ راقت نُقرةٌ وسبيكةٌوبالصقل راعَ المُنتضينَ قضيبُ
- ١١ففي كل دارٍ فرحةٌ بعد ترحةٍوفي كل نادٍ شاعرٌ وخطيبُ
- ١٢يقولون بالفضل الذي أنت أهلُهُوكلهُمُ فيما يقول مُصيبُ
- ١٣ولو صِين حيٌّ عن شَكاةٍ لَكُنتَهُولكن لكُلٍّ في الشَّكاة نصيبُ
- ١٤وفي الصبر للشَّكْوِ الممحِّص مَحملٌوفي اللَّه والعرفِ الجسيم طبيبُ
- ١٥وأنت القريبُ الغوثِ من كل بائسٍدعاكَ فغوثُ اللَّهِ منك قريبُ
- ١٦أبى اللّهُ إخلاءَ المكان يَسُدّهُفتىً مَا لَهُ في العالمين ضَريبُ
- ١٧أعاذك أُنْسُ المجدِ من كلِّ وحشةٍفإنك في هذا الأنامِ غريبُ
- ١٨وتاب إليك الدهرُ من كل سَيِّئٍوجاءك يسترضيك وهو مُنيبُ
- ١٩ولازال للأَعداء في كلِّ حالةٍوللمالِ يومٌ من يديك عصيبُ