تيسري للمام من أمم
الحسين بن الضحاكعباسيالمنسرحرومانسيةالميم
حجم الخط
- تيسري للمام من أممولا تُراعي حمامةَ الحرمِ
- قد غاب لا آب من يراقبناونام لا قام سامرُ الخَدَمِ
- فاستصحبي مسعداً يفاوضنااذا خلونا في كل مكتتمِ
- تبذلي بذلةً تقرُّ بها العَين ولا تحصري وتحتشمي
- ليت نجوم السماءِ راكةٌعلى دجى ليلنا فلم ترمِ
- ما لسروري بالشك ممتزجاًحتى كأني أراه في حلم
- فرحتُ حتى استخفني فرحيوشبتُ عين اليقين بالتهمِ
- أمسحُ عيني مستثبتاً نظريإخالني نائماً ولم أنمِ
- سقياً لليلٍ أفنيت مدتهبباردِ الريقِ طيبِ النسمِ
- أبيضَ مرتجةٍ روادِفُهما عِيبَ من قَرنِه الى القدمِ
- إذ قصباتُ العريش تجمعناحتى تجلَّت أواخرُ الظُّلمِ
- وليلةٍ بتها مُحَسَّدَةٍمحفوفةٍ بالظنون والتُّهَمِ
- أبثَّ عبراتِه على غصصٍيَرُدُّ أنفاسه الى الكظمٍ
- سقياً لقيطونها ومخدعهاكم من لمامٍ به ومن لمَمِ
- لا أكفرُ السيلحين أزمنةًمُطيعةً بالنعيم والنِّعَم
- وليلة القفصِ إن سألتَ بهاكانت شفاءً لعلةِ السقمِ
- بات أنيسي صريعَ خمرتهوتلك إحدى مصارع الكرمِ
- وبتُّ عن موعدٍ سبقتُ بهألثم دُراً مفلجاً بفمِ
- وابأبي من بدا بروعةِ لاوعاد من بعدها الى نعمِ
- أباحني نفسه ووسدنييُمنى يديه وبات مُلتَزمي
- حتى اذا اهتاجت النواقسُ فيسُحرةِ أحوى أحمَّ كالحُمَمِ
- وقلت هبا يا صاحبي ونبهتأباناً فهبَّ كالزلمِ
- فاستنها كالشهاب ضاحكةًعن بارقٍ في الإناء مُبتسمِ
- صفراءَ زيتية موشحةبأرجوانٍ ملمعٍ ضرمِ
- أخذتُ ريحانةً أراحُ لهادبَّ سُروري بها دبيب دمي
- فراجعِ العُذرَ إن بدا لك في العذرِوإن عُدت لائماً فَلُمِ