وفتني دموع العين والصبر خانني
علي الحصري القيروانيمملوكيالطويلرثاءاللام
حجم الخط
- وَفَتني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَنيفَجُرِّعت في حُبّي لَكَ المُرَّ وَالحُلوا
- وَضِقتُ بِهذا الحُبِّ ذرعاً وَحيلَةًفَحَتّى مَتى أَشكو وَلا تَنفَعُ الشَكوى
- وَهَبتُكَ حَظّي مِن سرورٍ وَلذَّةٍفَجازَيتَني أَن زِدتُ بَلوى عَلى بَلوى
- وَشى عِندَكَ الواشونَ بي فَهَجَرتَنيوَحَمَّلتَني في الحُبِّ ما لَم أَكُن أَقوى
- وَلَو أَنَّني إِذ كُنتُ عِندَكَ مُذنِباًوَجَدتُ سَبيلاً حَيثُ أَسأَلكَ العَفوا
- وِصالُكَ لي مُحيٍ وَهَجرُكَ قاتِليوَحُبُّكَ شَغلٌ كُنتُ مِن قَبلِهِ خِلوا
- وَقَفتُ عَلى آثارِ وَصلِكَ بِالحِمىوَأَنكَرتُ صَبري في مَعالِمِها شَجوا
- وَقُلتُ لِعَيني وَيحَكِ الآنَ فَاِسجميدُموعاً كَما قَد كُنتِ زِدتِ بِهِ لَهوا
- وَحَقِّ الهَوى لا ذُقت غمضاً وَلا رَقَتدُموعك أَو تُحيي المَحَلَّ الَّذي أَقوى
- وُرودُ الرَدى أَولى وَإِن عيفَ وردُهُلِمَن باتَ ظَمآناً إِلى ريق مَن يَهوى